منصة إلكترونية إقليمية متخصصة في مناهضة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية

تونس – أطلق مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث “كوثر” والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة –إقليم العالم العربي، منصة متخصصة لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. المنصة مخصصة للفتيان والرجال في المنطقة العربية لتعزيز معارفهم حول هذه القضية ذات الأولوية، ولرفع مستوى الوعي العام ومشاركة الممارسات الجيدة وقصص الحياة المرتبطة بانخراط الفتيان والرجال في جهود إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

تستعرض المنصة أمثلة من الممارسات الجيدة لمشاركة الفتيان الرجال في جهود إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية حيث اعتمدت عديد المنظمات في مختلف أنحاء العالم استراتيجيات مختلفة لإشراك الفتيان والرجال في مكافحة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وتثقيفهم حول آثار هذه الممارسة وزيادة وعيهم بضرورة مشاركتهم بفعالية في القضاء عليها. وتقدم أيضا نصائح حول كيف يمكن للفتيان والرجال أن يساعدوا في القضاء على هذه الممارسة. وتقدم كذلك للصحفيين بعض الأفكار والأدوات لإعداد تقارير حول الممارسة باعتبارها انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.

المنصة كذلك تتيح مجانا ثلاث وحدات تدريب ذاتي إلكتروني عن بعد حول مناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث : من أجل الوفاء بالعهد 2030. وتتوجّه هذه الوحدات أساسا إلى والإعلاميين والدارسين والناشطين وكافة المنظمات والهياكل المعنية بالموضوع. ويمكن لزائري المنصة أيضا الاطلاع على موارد (دراسات وتقارير وأدلة تدريبية وتوعوية)، وفيديوهات وشهادات لفتيان ورجال وحملات إعلامية لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.

تتيح المنصة لكل المهتمين والمهتمات بتشارك خبراتهم وتجاربهم حول الموضوع بهدف المساعدة في توثيق جهود إنهاء هذه الممارسة وبالتالي دعم استخلاص الدروس والتشجيع على النسج على منوال أهم المبادرات وقصص النجاح.

يمكنكم الاطلاع على المنصة عبر الرابط التالي : https://www.men-end-fgm.org/

 

هل تعلم/تعلمين أن :

في السودان : يعارض 64 بالمائة من الفتيان والرجال استمرار ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية مقارنة ب53 بالمائة من الفتيات والنساء. 75.5 بالمائة منهم يظنون أن هناك أضرارا مرتبطة بالممارسة وأن النساء تعانين منها.

في 12 دولة يمارس فيها الختان : أقل من 10 بالمائة يشعرون بأن التشويه يزيد من متعتهم الجنسية .

في جيبوتي : 25 بالمائة من الرجال صرحوا أنهم من غير المحتمل إطلاقا أن يختنوا بناتهم مقابل 16 بالمائة في صفوف النساء.

في مصر : أكثر من 80 بالمائة من النساء و90 بالمائة من الرجال يتفقون أن الرجال يشاركون في اتخاذ قرار “ختان” بناتهم.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الخليج يحتفون بيوم التأسيس السعودي

الرياض – تصدرت (هاشتاجات) يوم التأسيس السعودي العديد من وسائل التواصل الاجتماعي داخل المملكة، وفي دول الخليج العربي؛ حيث تفاعل العديد من مواطني مجلس التعاون الخليجي مع احتفالات المملكة بيوم التأسيس، ونشَر عشرات المشاهير والمؤثرين من مواطني الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان مشاهد ومقاطع فيديو وصوراً وكلمات تعبِّر عن احتفائهم مع أبناء المملكة بهذا اليوم العزيز؛ الذي يحتفل فيه السعوديون بذكرى مرور ثلاثة قرون على تأسيس الدولة السعودية وعاصمتها (الدرعية)، على يد الإمام محمد بن سعود في يوم 22 فبراير عام 1139هـ، الموافق 1727م، لتنطلق منذ ذلك الحين رحلة بناء الدولة السعودية.


كما عبَّر العديد من أبناء دول الخليج عن رغبتهم بالسفر إلى الرياض؛ للمشاركة في احتفالات هذا اليوم السعودي العظيم، فيما وثَّق عدد منهم، بالفعل، رحلة انتقاله إلى الأراضي السعودية لحضور فعاليات الاحتفال بهذا اليوم.
ففي البحرين، نظَّم العشرات من البحرينيين مسيرة على الأقدام وبالسيارات عبر جسر الملك فهد، متجهين إلى الرياض للمشاركة في احتفالات يوم التأسيس، وهو ما جعل هاشتاق #بحرينيين_في_السعودية يتصدر التريند عبر منصة (x)، كما تم نشر مقاطع فيديو تظهر المسيرة البحرينية على طريق الرياض، وسط حفاوة وترحاب السعوديين بهم.
وعبر حسابه على (تيك توك)، نشر نواف العنزي من دولة الكويت مقطعاً وهو يقود سيارته في الطريق إلى المملكة، بينما يستمع إلى محمد عبده وهو يغني من كلمات الأمير سعود بن عبدالله (قلبي تولع بالرياض).
ونشر محمد الشحي من الإمارات مقطعاً لوصوله فعلياً إلى الرياض، وهو يزين سياراته للاحتفال بيوم التأسيس، بينما يستمع إلى ماجد المهندس وهو يغني (كل عام واحنا باول الصفوف).
ومن قطر، نشر حساب بارادايس ( (PARADISEتحت هاشتاق #يوم_التأسيس مقطعاً وهو يستمع في سيارته إلى أغنية (عاشقينك) لراشد الماجد، بينما كتب يقول: “من قطر أقول حق أهلنا وحبايبنا بالسعودية ربي يحفظ المملكة وأهلها وكل عام وانتم بخير”.
كما كتب (هدلان) من الكويت يقول: “أطال الله بقاءكم يا جبال الخليج، كل عام وأنتم بخير يا أشقائي، وعقبال مليون سنة”، مرفقاً تغريدته بصوت الفنان الراحل طلال مداح.
وتوالت آلاف التغريدات والمنشورات الخليجية عبر منصات التواصل المختلفة، التي تحتفل مع أهالي المملكة بيوم التأسيس، مؤكدين على وحدة الشعب الخليجي، وعشقهم جميعاً للمملكة وأهلها.


كما استقبلت المملكة آلاف الزوار والسياح من مواطني دول الخليج والمقيمين فيها للمشاركة في احتفالات يوم التأسيس والاستمتاع بعشرات الفعاليات التي تشهدها المملكة خلال تلك الأيام، والتي تواكب أيضا إطلاق حملة “روح قبل لا يروح”، التي تقدم العديد من العروض خلال الشهر الأخير من فعاليات موسم شتاء السعودية، حيث تتضمن الحملة فعاليات موسم لحظات العلا، وموسم الرياض، وموسم الدرعية، وفورمولا ون، وغيرها، إلى جانب احتفالات يوم التأسيس، التي تتيح تجربة استثنائية لاستلهام تاريخ المملكة العريق، والتعرف على الثقافة السعودية الغنية والحفاوة وكرم الضيافة والتقاليد الأصيلة، وذلك من خلال العروض الحية والملابس التراثية الخاصة بيوم التأسيس، وعدد من البرامج والفعاليات المتنوعة.
وتشهد المملكة العربية السعودية نشاطا سياحيا كبيرا خلال شهور الشتاء، لما تتمتع به من أجواء متنوعة وفريدة، إلى جانب آلاف الفعاليات والتجارب والأنشطة المحلية والعالمية، خاصة بعد أن أصبح إصدار تأشيرات القدوم إلى المملكة أكثر سهولة ويسرًا من أي وقت مضى، حيث توفر المملكة عددا من التأشيرات التي تتيح جميعها السياحة وحضور الفعاليات، وأداء العمرة والزيارة، والتجول في جميع أنحاء المملكة، وهي تأشيرة العمرة، وتأشيرة السياحة، وتأشيرة المرور، وتأشيرة الأهل والأصدقاء، مع تمكين مواطني 63 دولة من إصدار التأشيرة الالكترونية أو عند الوصول، بالإضافة للمقيمين بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وحاملي تأشيرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشنغن، والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي. وبإمكان الراغبين في القدوم إلى المملكة، زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بالتأشيرات في منصة “روح السعودية” https://www.visitsaudi.com/ar، للتعرف على التأشيرات المتاحة بعد إدخال المعلومات الأساسية.

 

السعودية تطلق “عرض الضوء” للاحتفاء بيوم التأسيس

الرياض – تحتفل المملكة العربية السعودية في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس؛ وهو فرصة للتعرف على تاريخ المملكة وإنجازاتها وتأكيداً على الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن.
ويحتفي السعوديون بيوم التأسيس، من خلال العديد من الفعاليات التي تسلط الضوء على الموروث التاريخي والثقافي الذي تزخر به البلاد، حيث يرتدون في هذا اليوم بالتحديد أزياءهم الوطنية المعبرة عن موروثهم التقليدي الذي يمتد لأكثر من 3 قرون، ويتوجهون لحضور الفعاليات المنوعة.
ومن أبرز الفعاليات فعالية عرض الضوء، والتي تعد من أجمل وأروع فعاليات يوم التأسيس السعودي، وتتكون من 10 لوحات فنية تنير سماء الرياض مع الألعاب النارية والطائرات بدون طيار، وتتخلل الفعالية استعراضات ومؤثرات بصرية ساحرة.
وسيكون هذا العرض الرائع متاحًا للجميع، حيث يمكن للأشخاص من مختلف المناطق رؤية هذه الفعالية البهجة والجمال، وستقوم الفرق العسكرية والطائرات السعودية بتقديم عروض جوية مذهلة تضفي سحرًا وجاذبية على السماء.
وتزامناً مع هذه الفعالية وغيرها الكثير من الفعاليات التي تقام بمناسبة يوم التأسيس، أطلقت “روح السعودية” حملة “روح قبل لا يروح”، التي تهدف إلى الترويج للفعاليات والوجهات السياحية المميزة في الشهر الأخير من فعاليات موسم شتاء السعودية، وتتضمن الحملة فعاليات يوم التأسيس، وموسم الرياض، ولحظات العلا، وموسم الدرعية، وفورمولا ون، وغيرها، بالإضافة إلى العديد من العروض المميزة للزوار والسياح من داخل المملكة ومختلف دول العالم.
وتأتي فعاليات الشتاء هذا العام في وقتٍ أصبح فيه إصدار تأشيرات القدوم إلى المملكة أكثر سهولةً ويسرًا من أيِّ وقت مضى، حيث توفر المملكة عددًا من التأشيرات التي تتيح جميعها السياحة وحضور الفعاليات، وأداء العمرة والزيارة، والتجول في جميع أنحاء المملكة؛ وهي تأشيرة العمرة، وتأشيرة السياحة، وتأشيرة المرور، وتأشيرة الأهل والأصدقاء، مع تمكين مواطني 63 دولة من إصدار التأشيرة الإلكترونية أو عند الوصول، بالإضافة للمقيمين بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وحاملي تأشيرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشنغن، والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي. وبإمكان الراغبين في القدوم إلى المملكة، زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بالتأشيرات في منصة (روح السعودية) https://www.visitsaudi.com/ar؛ للتعرُّف على التأشيرات المتاحة بعد إدخال المعلومات الأساسية.

تحت شعار “شايفها سهلة”؟ ..الجمعية الكويتية لتعزيز القيم تطلق حملة لحماية المال العام

الكويت   – أطلقت الجمعية الكويتية لتعزيز القيم حملة قيمية لحماية المال العام تحت عنوان “شايفها سهلة؟”، في الفترة من 12 فبراير الحالي وحتى 3 مارس.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية عبدالوهاب السنين في بيان صحافي إن الحملة (التي تنظمها الجمعية انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية وواجباتها الوطنية)، تهدف إلى رفع الوعي لدى المجتمع بأضرار الاعتداء على المال العام، ونشر القيم الأخلاقية المتعلقة بالأمانة والنزاهة في التعامل مع المال العام، وتعزيز أخلاقيات العمل والمسؤولية لدى الموظفين، موضحاً أن الجمعية الكويتية لتعزيز القيم تسعى من خلال الحملة أيضاً إلى تحفيز المواطنين على المشاركة الفعالة في مراقبة وحماية المال العام، وتعليم الشباب قيمة وأهمية المحافظة عليه.
واعتبر السنين أن الاعتداء على المال العام جريمة تهدد أمن المجتمع وتزعزع الاقتصاد الوطني، مضيفاً أن الجميعة دقت ناقوس الخطر من تفشي هذه الظاهرة، وداعياً إلى التصدي لها بشتى السبل والوسائل المتاحة.
وأفاد السنين أن الحملة استندت إلى الأدلة الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة التي تحرم الاعتداء على المال العام، كما بينت دوافع الاعتداء على المال العام، والتي تتلخص في التعلق بالدنيا، والجشع والطمع، وضعف الوازع الديني، والمجاملات الشخصية والمحسوبية، والجهل بعظم جرم المعتدي على المال العام.
وأضاف: تطرقت الحملة لصور الاعتداء على المال العام التي تفشت في الآونة الأخيرة، ومنها: الاختلاس، والرشوة، وخيانــة الأمانــة، وعدم الالتزام بساعات الدوام، والإهمال الوظيفي، وعدم إتقان العمل، والتربُّح من الوظيفة، واســتخدام الأشــياء التــي تخــص الوظيفــة لأغــراض شخــصية، وكذلك الإضرار بالمرافق العامة: كالمساجد والمدارس، والحدائق والمتنزهات.
وشدد السنين على ضرورة تكاتف الجهود بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع لحماية أموال العامة الذي عده واجباً وطنياً وأخلاقياً، منوهاً بأن المادة 17 من الدستور الكويتي نصت على أن: “للأموال العامة حرمة، وحمايتها واجب على كل مواطن.”
وأفاد السنين أن الحملة لم تغفل سبل حماية المال العام، بل ركزت في أنشطتها على هذا الجانب، مشيراً إلى أهمية توعية المجتمع بالمحافظة علـى المـال العـام وبيـان خطـورة وعظـم جـرم الاعتداء عليه، مؤكداً أن تقوية الوازع الديني مـن أهـم الـسبل للمحافظـة علـى المـال العـام.

الدرعية تروي لزوارها أحداث خمسة قرون في احتفالات يوم التأسيس

الرياض – على مشارف الرياض العاصمة، تلك المدينة الحديثة، المفعمة بالتقنية والرفاهية والمباني الفارهة، تحتفظ ذاكرة السعوديين والعالم بمكانة خاصة للدرعية العريقة، مهد الدولة السعودية الأولى، التي يحتفل السعوديون بذكرى تأسيسها هذه الأيام، والتي تضم أحد معالم التراث العالمي، حسب تصنيف منظمة اليونيسكو، وهو “حي الطريف” الذي تم بناؤه في العام 1744م، وضمَّ أول مركز حكم للدولة، ووُصف بأنه من أكبر المدن الطينية في العالم.
578 عامًا هو عمر تلك الأيقونة التي تأسست في العام 1446م، لتصبح فيما بعد عاصمة الدولة السعودية الأولى، التي وضع الإمام محمد بن سعود بذرتها الأولى عام 1727م، وأسسها رسميا عام 1744م. ورغم مرور كل تلك القرون، لازالت الدرعية تثير اهتمام عشاق التاريخ والسياحة التراثية، وتحظى بمقومات سياحية مميزة وفاخرة، كما لازالت تتصدر الوجهات السياحية وكثير من الفعاليات الوطنية الكبرى، وعلى رأسها احتفالات يوم التأسيس، التي يستعد لها السعوديون هذه الأيام.
وتتيح احتفالات يوم التأسيس تجربة استثنائية للسياح والزوار لاستلهام تاريخ الدرعية العريق، والتجول بين معالمها ودروبها بأزياء يوم التأسيس السعودية المميزة، حيث تحتضن الدرعية عددا من المعالم العريقة مثل منطقة البجيري التاريخية، ومنطقة سمحان، وحي الطريف الذي يعد نافذة تاريخية لزائري الرياض، لمن أراد التعرف على أمجادها ومعالمها في زمن الدرعية القديم، وذلك من خلال عدد من المتاحف أبرزها متحف الدرعية الذي يقدم عرضاً لتاريخ وتطور الدولة السعودية الأولى، من خلال الأعمال الفنية والرسومات والنماذج والأفلام الوثائقية، ومتحف الخيل العربي والمتحف الحربي، وجامع الإمام محمد بن سعود “الجامع الكبير”.
وفي الجهة الشمالية الشرقية من حي الطريف يقع “قصر سلوى”، الذي شيّده الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود عام 1766م، ويعد من أهم المعالم التاريخية في عهد الدولة السعودية الأولى، حيث كان مقرا لحاكمها، وشهد على توحيد أرجاء الجزيرة العربية، ويعتبر منظومة معمارية متكاملة بوحداته السكنية والإدارية والحضارية والدينية، ويعكس أسلوب العمارة التقليدية المحلية آنذاك.
ومن حي الطريف يمكن الوصول إلى “حي البجيري” التاريخي، وهو يقع على الضفة الأخرى من وادي حنيفة، ويتميز حالياً بأماكن التنزه المفتوحة، والمراكز التجارية، والمقاهي، والمطاعم العالمية، التي تستقبل السياح والزوار في احتفالات يوم التأسيس بالحفاوة السعودية المعهودة، وبالأزياء التاريخية الخاصة بهذا اليوم، في كرنفال احتفالي مبهج، يمنح الجميع تجربة سياحية لا تنسى، عبر رحلة في ذاكرة الزمان والمكان.
وإلى جانب احتفالات يوم التأسيس يستمتع السياح وزوار المملكة هذه الأيام بالعديد من الفعاليات المشوّقة التي تزخر بها العاصمة الرياض ومناطق المملكة المختلفة، وذلك منذ أطلقت الهيئة السعودية للسياحة موسم شتاء السعودية، الذي يشمل هذا العام أكثر من 17 ألف فعالية متنوعة بين العديد من التجارب والخيارات التي تناسب الأطفال والشباب وكل أفراد العائلة.
وتأتي احتفالات يوم التأسيس وفعاليات الشتاء هذا العام في وقت أصبح فيه إصدار تأشيرات القدوم إلى المملكة أكثر سهولة ويسرا من أي وقت مضى، حيث توفر المملكة عددا من التأشيرات التي تتيح جميعها السياحة وحضور الفعاليات، وأداء العمرة والزيارة، والتجول في جميع أنحاء المملكة، وهي تأشيرة العمرة، وتأشيرة السياحة، وتأشيرة المرور، وتأشيرة الأهل والأصدقاء، مع تمكين مواطني 63 دولة من إصدار التأشيرة الالكترونية أو عند الوصول، بالإضافة للمقيمين بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وحاملي تأشيرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشنغن، والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي. وبإمكان الراغبين في القدوم إلى المملكة، زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بالتأشيرات في منصة “روح السعودية” https://www.visitsaudi.com/ar، للتعرف على التأشيرات المتاحة بعد إدخال المعلومات الأساسية.

الهيئة السعودية للسياحة توقع مذكرة تفاهم مع هيئة السياحة السويسرية


 
الرياض – يو دبليو ان – أعلنت الهيئة السعودية للسياحة عن توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة السياحة السويسرية، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك، وتمت مراسم التوقيع في مقر الهيئة السعودية للسياحة.
وحضر مراسم التوقيع غي بارميلان عضو المجلس الفيدرالي ووزير الاقتصاد والتعليم والبحث السويسري، والسفيرة ياسمين شاتيلاو سفيرة جمهورية سويسرا الاتحادية لدى المملكة السيدة، ووقّع الاتفاقية، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين، ومدير منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في هيئة السياحة السويسرية إيفيو غوتز.
وتُعتبر هذه الاتفاقية الأولى من نوعها بين الهيئتين، من أجل تبادل الخبرات والرؤى والمعلومات، وإطلاق المبادرات والمشاريع والبرامج المشتركة.
 
وترتكز الشراكة بشكل أساسي على تحديد الفرص المشتركة للتسويق، بهدف الترويج لمجموعة متنوعة من وجهات السفر في كلا البلدين، مع التركيز بشكل خاص على عناصر الجذب السياحي مثل الأنشطة البحرية، والثقافة والتراث، والسياحة الريفية، من خلال جهود التسويق المشتركة، بهدف جذب المسافرين الباحثين عن تجارب فريدة، وزيادة الوعي بالمملكة العربية السعودية وسويسرا كوجهتي سفر رائديتين تلبي تطلعات شرائح واسعة من المسافرين. 

بالإضافة إلى ذلك، ستعمل الهيئة السعودية للسياحة وهيئة السياحة السويسرية بشكل مشترك على تطويع التقنيات الحديثة والمتقدمة من أجل تطوير وتحسين تجربة الزائر لتصبح أكثر سلاسة ومتعة وأماناً، وذلك عبر تعزيز التعاون والتفاعل بين وكالات وشركات السياحة المحلية، مما سيسهم في تحقيق المستهدفات المشتركة للقطاع السياحي بالمملكة العربية السعودية وسويسرا.
 
وبهذه المناسبة صرح فهد حميد الدين الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية قائلاً: “تعبر هذه الشراكة الهامة عن جهود ومساعي الهيئة السعودية للسياحة المستمرة لتعزيز التواصل مع الشركاء الدوليين بهدف تبادل الخبرات وبحث فرص التعاون المشتركة الى جانب العمل على تطوير تجارب وبرامج سياحية نوعية” واضاف الرئيس التنفيذي: “ارتفع عدد الزيارات من سويسرا خلال العام الماضي بما يعادل 84٪؛ ونسعى عبر هذه الشراكة لجذب المزيد خلال الفترة القادمة”
 
كما صرح ليفيو المسؤول عن أسواق مجلس التعاون الخليجي في هيئة السياحة السويسرية قائلاً: “تمثل المملكة العربية السعودية أهمية بالغة بالنسبة لسويسرا كواحدة من أهم الأسواق الدولية؛ وأكبر أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تصل حصة المملكة من إجمالي عدد الإقامات ضمن دول مجلس التعاون إلى 40٪، و300 ألف ليلة فندقية سنوياً، و420 فرنك سويسري معدل أنفاق يومي، كما افتتحت هيئة السياحة السويسرية مكتبها الإقليمي بالرياض لتعزيز التقارب والتعاون المشترك”.
 
كما ستنظم الهيئة السعودية للسياحة وهيئة السياحة السويسرية بشكل مشترك أيضًا فعاليات ومعارض ومؤتمرات في كلا البلدين، بهدف تعزيز تنمية القطاع السياحي، ويأتي ذلك تنفيذًا لأهداف مهمة في إطار رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وتعزيز رؤية مشتركة لمستقبل صناعة السياحة في البلدين.

وتسعى المملكة العربية السعودية إلى استقبال 150 مليون زائر بحلول عام 2030، وهي تعتبر واحدة من أسرع الوجهات نموًا في العالم، كما تعزز المملكة العربية السعودية اتصالها بالعالم من خلال استراتيجية الطيران عبر ميزانية تقدر بـ 100 مليار دولار، إذ تمتلك شبكة جوية تصل حاليًا إلى أكثر من 128 وجهة، بما في ذلك سويسرا، ويرتبط البلدين الشقيقين بثلاث رحلات أسبوعية من جنيف إلى الرياض، بسعة تصل إلى 330 مقعدًا، وأربع رحلات أسبوعية من جنيف إلى جدة بسعة تصل إلى 564 مقعدًا. كما تتوفر رحلات من زيورخ إلى الرياض بثلاث رحلات أسبوعية وأكثر من 300 مقعد.

وتأتي هذه الاتفاقية في وقت أصبحت فيه زيارة المملكة العربية السعودية أكثر سهولة وسلاسة من أي وقت مضى، نظير التسهيلات المقدمة وعدد وأنواع تأشيرات الدخول للبلاد تشمل تأشيرات إلكترونية، والبنية التحتية الرقمية، التي تتمثل في منصة روح السعودية وما تقدمه من معلومات ثرية وخيارات واسعة وخرائط تفاعلية وبيانات صحية، إضافة لأجندة غنية بالفعاليات العالمية والنوعية. 

تحت رعاية محافظ القاهرة .. افتتاح معرض ” كيانى حرفتى” للأسر المنتجة بمشاركة جمعيات ذوى الهمم

 القاهرة – تحت رعاية محافظ القاهرة اللواء خالد عبد العال والمجلس الوطنى للتدريب والتعليم برئاسة الدكتور صفوت النحاس.. افتتحت الدكتورة رانيا حسن رئيس جهاز تشغيل شباب الخريجين بالقاهرة معرض ” كيانى حرفتى ” بحضور 130 عارض من الأسر المنتجة وذلك داخل نادى ايرو سبورت التابع لوزارة الطيران المدنى بحضور الدكتور أحمد عبيد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي والدكتور محمد السيد شريف المدير التنفيذي للمجلس الوطني للتدريب والتعليم وأمانى الحمزاوى مدير التضامن الاجتماعي بالقاهرة واللواء طيار طارق عبدالله رئيس مجلس إدارة شركة ايروسبورت للخدمات الرياضية والترفيهية

 وشارك العارضين بالمنتجات اليدوية سواء ” الجلدية والكوريشة والخرز والزجاج والكريستال”
 وايضا السجاد اليدوي ومنتجات الألبان ومشتقاتها .. كما شاركت جمعيات من ذوى الهمم بمنتجات تنافسية بأقل من أسعار السوق وتنوعت المعروضات لتشمل المنتجات الخشبية والجلدية والملابس الجاهزة والأغذية وزيت الزيتون والتوابل وغيرها.

وقام العارضين بشرح كيفية تصنيع منتجاتهم اليدوية برأس مال محدود داخل منازلهم والاستفادة من المعارض المجانية فى التسويق لمنتجاتهم التى نالت اعجاب رواد المعرض خاصة وأن هامش الربح بسيط مقارنة بأسعار المحال التجارية .

لشبونة تستضيف الاجتماع الأول لمجموعة العمل “معا من اجل سيادة القانون وحقوق الإنسان”

ستراسبورج  – يعقد الاجتماع الاول لمجموعة “العمل معا: صحفيون من أجل سيادة القانون وحقوق الإنسان” في لشبونة البرتغال من 7-8 فبراير المقبل 2024.

ويأتي عقد الاجتماع بمبادرة من مجلس أوروبا وهي المنظمة المعنية بحقوق الإنسان في القارة الأوروبية

وفى بيان للمجموعة أكدت خلاله أن مبادرة “نعمل معا”، تشتمل على ورش العمل المقترحة، وسيتم تشكيل شبكة من الصحفيات من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى لتعزيز التواصل ونشر وتبادل المعلومات حول قضايا حقوق الإنسان، من أجل تمكين التواصل المعزز لنشر المعايير والقيم التي يروج لها مجلس أوروبا ومركز الشمال التابع له، جامعا بين عالمية الرسائل وخصوصية السياقات الوطنية.

ويتضمن الاجتماع عدة جلسات عرض ومناقشة، تتمحور حول موضوعات العنف ضد المرأة، وإشراك الشباب والمجتمع المدني وحرية التعبير.

جدير بالذكر ان مجلس أوروبا وهو المنظمة الرئيسية لحقوق الإنسان في القارة الأوروبية، يتعاون، منذ اعتماد سياسة الجوار من قبل اللجنة الوزارية في مايو 2011، مع المناطق الواقعة خارج حدوده،وأنشئت المنظمة بهدف ضمان السلام الدائم في القارة الأوروبية، وتسعى جاهدة للدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية المنصوص عليها في نصوصها التأسيسية، مثل الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وفي معظم الاتفاقيات الـ 220 الناتجة عنها.
وعمل المنظمة في جوهرة، له بعد يتجاوز حدودها الجغرافية لصالح تعزيز وحماية حقوق الإنسان.
وتهدف برامجها إلى تمكين نشر ثقافة حقوق الإنسان على المستوى المؤسسي وأيضا مع الشباب والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، من أجل دعمهم في رحلتهم نحو مجتمعات مسؤولة ومستدامة.

السعودية تكشف عن أول عقودها الاستثمارية لتعدين مياه الرجيع الملحي

الرياض – على هامش مؤتمر التعدين الدولي المقام بالرياض توقّع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في السعودية عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجال التعدين، مع شركات محلية وعالمية ومؤسسات أكاديمية، ومن ذلك توقيع عقود استثمار الرجيع الملحي مع نخبة من الشركات الصينية.
من بينها اتفاقيات مشتركة مع شركات عالمية ومحلية متخصصة، منها شركة نينقشيا تي بي، وتحالف جاي اس جي والشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير “سرك” بهدف دفع جهود التعاون والتطوير المشترك للفرص الاستثمارية، وتعزيز المحتوى المحلي وتمكين الصناعات الوطنية، فضلاً عن تعظيم الاستفادة من مياه الرجيع الملحي والكميات الإضافية المنتجة من المياه والمعادن القيمة، التي تدعم سلسلة التصنيع وتعزز سبل الاستفادة من فرص النمو بأسواق الاستخدام النهائي.
وتتمثل اتفاقيات المؤسسة مع الشركات الاستثمارية في تمكين الشركات من استثمار مياه الرجيع الملحي، باستخلاص المعادن وإعادة إنتاج المياه المحلاة من الرجيع الملحي بتكلفة.
وتشير الأرقام المتوقعة للاستثمار في تعدين الرجيع الملحي من منظومات التحلية في السعودية الوصول إلى 8 مليار ريال في العام 2030، أما نسبة الإيرادات المتوقعة للمؤسسة فستصل إلى مليار ريال عام 2030، فيما ستزيد المساهمة في الناتج المحلي إلى 1,5 مليار ريال في ذات العام.
وتنطلق فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حيث تشارك المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، كراعي استراتيجي للمؤتمر، لاستعراض مبادراتها ومشاريعها وتقنياتها الابتكارية في مجال تعدين مياه الرجيع الملحي واستخراج المعادن القيمة، بجانب التعريف بالفرص والتحديات التي من شأنها جذب الاستثمارات النوعية، بالقدر الذي ينعكس على توطين هذه الصناعة، وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتناقش “التحلية” خلال مشاركتها في المؤتمر عن ممكناتها وحلولها الابتكارية لتعظيم الاستفادة من المنتجات الثانوية من صناعة تحلية المياه، باستخدام تقنيات مستدامة وصديقة للبيئة تمكن من تعدين مياه الرجيع الملحي واستخراج المعادن، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري، وتسلط الضوء أيضاً على جهود تطوير التقنيات، وتحسين الكفاءة، وخفض التكاليف التشغيلية للوصول للريادة العالمية في هذا المجال.
بالإضافة إلى جناح المؤسسة ضمن المعرض المصاحب الذي يستعرض المشاريع المبتكرة في مجال تعدين مياه الرجيع الملحي، مع التركيز على إنجازاتها في تعظيم الاستفادة من نواتج صناعة التحلية وتحقيق مردود اقتصادي من المعادن المستخلصة لدعم سلاسل الإمداد في عدد من الصناعات (النفط والغاز، العسكرية، الدوائية، الغذائية، وغيرها)، مما يساهم في رفع الكفاءة المالية وموازنة التكلفة ويتوائم مع أهداف رؤية السعودية 2030م في تطوير قطاع صناعي متنوع يدعم خطط تنمية الاقتصاد الوطني.

وزيرة التضامن : ندرس إضافة تنظيم العمرة لنشاط المؤسسة القومية لتيسير الحج

القاهرة –  ذكرت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج، أن الوزارة تدرس إضافة نشاط تنظيم العمرة إلى أنشطة المؤسسة القومية لتنظيم الحج التابعة للوزارة، وذلك في إطار تلبية حاجة المواطن الراغب في أداء المناسك الروحانية عبر المؤسسة، وتنوع جهات تنظيم العمرة بما يدعم التنافسية وينعكس على جودة الخدمات المقدمة.
وقالت الوزيرة – في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأحد – إن الوزارة تدرس الاستفادة من إمكانيات بنك ناصر الاجتماعي الذي يمتلك نظاما بنكيا متميزا وشركة سياحة، بالإضافة إلى الخبرات المتراكمة لدى كوادر المؤسسة والتي تسهم في تنظيم موسم حج متميز كل عام.
وشددت الوزارة على أن اقتراح إضافة نشاط العمرة ما زال في طور الدراسة التي تشمل محورا اجتماعيا، وآخر اقتصاديا وهو الذي ستفرد له الدراسة جانبا كبيراً، لدراسة مدى تأثير هذا النشاط على العملة الصعبة بالبلاد..مؤكدة أن تنفيذه مرهون بعدم تأثيره على العملة الصعبة بالبلاد.
وفي رد الوزيرة على مدى الاستعداد لمشاركة جهات أخرى مع المؤسسة في تنفيذ العمرة، رحبت القباج بالعمل مع أي شريك طالما أنه في صالح المؤسسة والمواطن، أو في حال كون الشريك مسئولا عن توفير العملة الصعبة من خارج البلاد.