وجيه الصقار يكتب. ثروتنا الحيوانية..ضاعت !!

. ثروتنا الحيوانية..ضاعت !!
وجيه الصقار
برغم أن مصر تمتلك ما يزيد على 18 مليون رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والإبل، يرعاها 75% من صغار المربين، فالمشكلات تحاصرهم، وأصبحنا نستورد 60% من الاستهلاك، بسبب ارتفاع نفوق الماشية لانتشار 6 أمراض تهاجم الماشية، مثل مرض الببروسيلا الذى يصيب الانسان والحيوان بالعقم، ويقضى على المزرعة بالكامل، والحمى القلاعية والجدري حتى توطن بعضها فى مصر فالحمى القلاعية تنتقل للإنسان عبر ألبان الأبقار المريضة فتصيب الأطفال والكبار، وتسبب موت العجول الصغيرة بالمزارع، لغياب الرقابة البيطرية على مزارع الفلاحين، فلا يوجد قانون يلزمهم بالرقابة البيطرية بمزارعهم، وعدم توافر استخدام الأدوية واللقاحات العلاجية، فإذا كانت هناك رقابة على الأبقار المصابة لن تصل هذه الألبان للإنسان، ويتوقف انتشار هذه الأمراض، فبرغم أن خريجى كليات الطب البيطري 74 ألفا، يعمل بهيئة الخدمات البيطرية 6 آلاف طبيب بيطرى فقط، بينما 60 ألفا يعملون صيادلة ومندوبى بيع أدوية، وليس لهم علاقة بالطب البيطري لأن الراتب ضعيف، برغم أهمية دور البيطرى فى مراقبة الذبح وتخزين اللحوم وتعبئتها والحفظ ومتابعة الفنادق والمزارع والمراكز التجارية الكبيرة، وحتى لا تباع لحوم الحمير، فالبيطرى هو خط دفاع الثروة الحيوانية…ليت المسئولين يستيقظون ..

“سقارة” .. أرض خصبة كنوزها الأثرية تُبهر العالم

مميّز

بقلم/ ملك عبدالله سمرة – باحثة أثرية

لا تزال منطقه سقارهمليئه بالكنوز، وتخفي الكثير من الأسرار، فهي مركز إشعاع حضاري أُقيم فيها أول بناء حجري. فالتاريخ متمثل في “هرم زوسر” الذي يحوي الجبانه الوحيدةالتي تضم منذ بداياته حتى أواخر جميع أسراته، يقع في الجهة المقابلة لـ “منفوتعود تسميتها للإله “سوكر”، إله الجبانة في مصر القديمة. وأن الاكتشافات الحديثة ما هي إلا استكمالاً لما سبق، وبداية للإكتشافات القادمة.

فقد تم مؤخراً الإعلان عن اكتشاف جديد من قِبل بعثه الحفائر ووزارة الآثار عن وجود 59 تابوت بمنطقه الحفائر، ووجود أكثر من 100 تابوت خشبي ملون مغلق منذ 2500 سنة، يعود لبداية الأسرة “26 وحتى الأسرة 30” من العصر البطلمي. وقد ذُكر أن حالة التوابيت أفضل من التوابيت المُكتشفة من قبل، وأن النقوش والألوان لا تزال فى حالة ممتازة بمرور الزمن.

والجدير بالذكر أنه عند دراسة هذه التوابيت، سوف نكتشف طبيعة الحياة خلال ذلك العصر المتأخر وعقائد الدفن حينئذ، والكتابات الدينية، والرسوم، وفن التحنيط، حيث أن الدفن في أواخر تلك الأسرات كان في “مقابر بئرية”، اعتادوا فيها على حفر آبار للدفن يصل عمقها إلي 30 متراً، ووجدت التوابيت في 3 آبار بعمق 12 متراً بعد رفع 9 متر من الرديم. وكان هناك اختلاف ملحوظ بين أول توابيت اكتُشفت وآخر اكتشاف، وهذا يدل على اختلاف الطبقات الاجتماعية لأصحاب التواببت. كما تم اكتشاف 40 تمثال للإله “بتاح سوكر”، الإله الرئيسي للجبانة وعدد كبير من تماثيل الأوشابتي مصنوعة من الفاينس، و4 كارتوناچ مذهب، وبعض التمائم، بينهم تمثال برونز مطعم بأحجار كريمة مثل “العقيق الأحمر والتركواز واللازورد” للإله «نفر توم» طوله 35 سم، ومكتوب على قاعدته إسم صاحب التمثال وهو الكاهن “بادي آمون”،  وعُثر أيضا على تمثالين من خشب السنط المحلي لقاضي من الأسرة السادسة «4300/4400» داخل مقبره‍” نبو مسوكان يدعي (حتب كا)، المبجل لدي الملك، ومن المقرر نقل التوابيت والتماثيل ليتم عرضها في متحف الحضارة، والمتحف الكبير، والمتحف المصري بميدان التحرير.

وختاماً، فإن سقاره لم تبُح بواحد في المائة من أسرارها.

أراضى الدولة المنهوبة .. وضحايا النصب العقارى؟!

مميّز

 بقلم/ د. أشرف رضوان

سلك الباحثون عن وحدات سكنية أو تجارية أو شاليهات طريقاً جديداً لضمان جدية الشركة العقارية (البائعة)، وهو تحرى الدقة قبل الشراء، والتأكد من سمعة الشركة فى السوق العقاري، وذلك بعد أن ثبت على أرض الواقع فشل العديد من شركات الاستثمار العقاري في تنفيذ مشروعاتها، ليس هذا فحسب، بل أن هناك بعض الشركات تبيع الوحدات لأكثر من شخص طبقاً لشكاوى الكثيرين من حاجزي الوحدات، والبعض الآخر يتعمد التأخير في التسليم من أجل الضغط على الملاك لدفع المزيد من الأموال الغير مدرجة في العقد المبرم بين الشركة والملاك، ويأتي آخرون بتسليم الوحدات غير مطابقة للمواصفات الفنية لدرجة أن بعض الملاك في إحدى الكمبوندات المشهورة توجهوا باستغاثات ونداءات للمسئولين بضياع أموالهم من جراء البناء المخالف للمواصفات الفنية.

وبحصر هذه الشركات فقد اكتشف الملاك أن لهم أنشطة أخرى يستثمرون فيها أموالهم دون إنجاز البناء في مشروعاتهم السكنية. أما عن تجاهل المسئولين لنداءات المتضررين فهو ليس جديداً خاصة وأن الضحايا قد اعتادوا على ذلك، وهذا الأمر جعلهم أكثر حرصاً في الإقدام على مثل هذه التجربة مرة أخرى، فلا توجد قيود على هذه الشركات لتلزمها بتنفيذ العقود المبرمة مع الملاك إلا إذا رغبت الحكومة ذلك. ولماذا تهتم الحكومة بأموال المواطن البسيط الذي جمع كل أمواله لكي يستثمرها فى وحدة لتأمين مستقبل أبناؤه. فقد جرت العادة ألا تتخذ الحكومة أية إجراءات إلا مع من يتعدى على أراضى الدولة مثلما يحدث هذه الأيام والتي انتهت بقانون التصالح، أما مشكلة المواطن البسيط فليس لها مكان للحل عند الحكومة أو حتى مجلس النواب، والدليل على ذلك تكرار الاستغاثات الموجهة للمسئولين من متضرري شركات النصب العقاري دون رد أو اهتمام.

إن مشكلة النصب العقارى ليست مشكلة شركة أو مجموعة شركات بعينها ولكنها أصبحت ظاهرة فرضت نفسها بالقوة، وأصبح لدى أصحاب هذه الشركات النفوذ والسيطرة الكاملة التي جعلتهم بعيدون عن يد المسئولين، على الرغم من وجود عشرات المستندات التي تُدين هؤلاء المستثمرين، إلا أن الحكومة تسير على مبدأ السلامة تاركة للمواطن ساحة المعركة لكي يخوضها وحده ضد هؤلاء الأباطرة. وبعد كل هذا يطل علينا العديد من المنافقين في الحكومة بسرد شعارات زائفة بدعوى الإصلاح.

لم نتصور أن يحدث هذا العبث حتى ولو في أكثر الدول المنكوبة والتي دُمرت بالحروب. فإلى متى سيستمر هذا التجاهل من السادة المسئولين؟ ألم يكن لدينا مسئول يتحلى بالشجاعة الكافية لردع هؤلاء الأباطرة، أم أنهم تجمعوا لشراء جميع الذمم أصحاب القرار إلا القليل منهم والذين ليس لهم من الأمر شيء.

محمد رمضان يسعى للعالمية على جثث أطفال وشباب فلسطين:

مميّز

صورته مع المغنى الإسرائيلي مثيرة للجدل

بقلم/ د. أشرف رضوان

قرار نقابة المهن التمثيلية بإيقاف محمد رمضان والتحقيق معه جاء رداً سريعاً على تصرفه الأخير الذي تعمد الظهور فيه مع المغنى الإسرائيلي عومير آدام ضارباً بعرض الحائط كل المشاعر العربية نحو القضية الفلسطينية، وما حدث من الجنود الإسرائيليين من إيذاء وقتل للشعب الفلسطيني .. مبرراً كلامه بأننا كلنا بشر. وفى الحقيقة أن هذا الوباء الذي استشرى في المجتمع المصري ما هو إلا جزءاً من أدوات بعض المنتجين الذين صنعوا من هذا القزم نجماً يتباهى بأدائه الهابط. وما زاد من الطين بله استغلال نجوميته الزائفة من قبل بعض المنتجين لإقناعه بأنه مطرب الأجيال القادمة، مما دفعه للظهور بملابس عارية على المسرح في إحدى الحفلات، مُصدراً موجة جديدة من الفسق، ومستغلاً بذلك سذاجة وسطحية الفكر عند الكثير من الشباب الصغير الذين اتخذوا من هذا الممثل قدوة.

تبع ذلك تصريحاً أصدرته نقابة الصحفيين مشدداً على عدم ذكر اسم هذا الممثل في الصحف رداً على تصرفه الأهوج الذي أقل ما يوصف به أنه “خيانة”. وقد علق البعض على أن هذا الممثل يسعى إلى العالمية، متخيلاً أن التقاطه صورة مع مغنى إسرائيلي مغمور هي التي سوف تضعه على أول الطريق للعالمية.

أما الموقف الغريب في هذا الأمر، هو عدم التعليق من المنتجين على هذا التصرف المشُين الذي يُسئ لمصر بصفة خاصة وللأمة العربية وفلسطين المحتلة، معتقداً أنه قد تزداد نسبة المشاهدة لأفلامه، ويزيد الطلب عليه. وبالتالي سوف يُدر عليهم أرباحاً لا مثيل لها فيما بعد. ولما لا؟ فبعضهم ليس لهم انتماء للوطن، ويستخدمون شعارات زائفة للوصول إلى أغراضهم الدنيئة. ويظهر ذلك بوضوح من خلال البوسترات والبنرات التي تعلق في الشوارع وتبارك خطوات بعض الشخصيات القيادية لاكتساب ثقة البعض منهم على حساب المواطن البسيط. هؤلاء هم من يساندوا محمد رمضان ويجب محاسبتهم لأنهم من صنعوه.

معالى السيد محافظ القاهرة – اللواء/ رئيس حى مدينة نصر أول

مميّز

معالى السيد محافظ القاهرة

السيد اللوا/ رئيس حى مدينة نصر أول

مقدمه لسيادتكم جموع سكان وأصحاب المحال بشارع أبو بكر الصديق – 75 تقسيم القوات المسلحة – حى مدينة نصر أول – عمارة الحاج أسعد بجوار تايجر جيم.

نفيدكم علماً بأننا نعانى أشد المعاناة من جموع الشباب الذين يحتلون الرصيف المقابل للعمارة التى نقيم بها بصورة مرعبة ومزعجة، مما يترتب على ذلك من مخالفات قانونية جسيمة، بسبب تناولهم المخدرات والخمور، ناهيك عن انتشار الأفعال والشتائم والأقوال العلنية الفاضحة والخادشة للحياء العام والمخلة بالآداب. وأصبحنا نعيش فى مأساة أخلاقية يندى لها الجبين، وأصبح الشارع مرتعاً مباحاً لكل الممارسات المشينة ويتسببون فى مضايقات متعددة للمارة من الفتيات والسيدات، مما تسبب عنه فقد أهالى المنطقة الشعور بالأمان نتيجة المشاجرات التى تحدث بينهم يومياً، كما أن أحد السكان قد احتل جزءاً من الرصيف المقابل للعمارة وأقام سور حديد على قطعة من الأرض فى حرم الشارع.

لذا، فإننا نتقدم بتلك الشكوى آملين فى اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية لإيقاف تلك المهزلة ومتابعة عدم استمرارها، ونطالب بتمهيد الطريق ورصفه مما يسهل السير عليه بيسر بعيداً عن المضايقات.

 

صلاح عبد الحميد العيلة

عن سكان شارع أبو بكر الصديق

75 تقسيم القوات المسلحة – حى مدينة نصر أول

ماالذي نريده من شبابنا؟

مميّز

ماالذي نريده من شبابنا؟

بقلم/ أحمد فيظ الله عثمان

‏مدير عام إدارة المعادى التعليمية سابقا‏

من المعروف أن كل مواطن فى بلادنا يقوم بتأدية الواجب نحو وطنه من جهود وخدمات وتضحيات فى مراحل حياته كلها: فى شبابه، وكهولته، وشيخوخته. ومن الحق أن نقول بأن شبابنا يجب أن يكون أوفر قسطاً وأوسع مدى من مرحلة الشيوخوخة، وذلك لأن المرء فى شبابه أكثر قوة ونشاطاً، وأعظم حماسة فى تحمل مسئوليات الحياة وتبعاتها من الشيوخ .

ولهذا لا يرضى الوطن من الشباب أن يركنوا إلى التراخى فى أداء الواجب، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى على الشباب أن يتسلحوا بأقوى الأسلحة، ألا وهى سلاح العلم ثم سلاح الأخلاق. فالعلم يجعل من المواطن عضوا نافعاً منتجاً، وبغير العلم يصبح عضواً عاطلاً قليل الأثر. أما الأخلاق فهى أساس الوطنية، وحصنها الحصين. فبالوطنية والعلم والأخلاق يصبح الشباب جنودا صالحين فى جيش الوطن، وهي الكفيلة لهذا الجيش بالظفر والنصر فى ميادين العمل المختلفة.

وأود أن أنصح شبابنا الذين يعقد عليهم الوطن آماله، وما نريده بالآتى :

*  أدوا واجبكم بإخلاص نحو الوطن كل فى موقعه ليسعد بكم الوطن، ولأديتم له من الخدمات أكبر مما أدى أسلافكم .

* حافظوا على الوقت ولا تضيعوه فى أمور لا تعود على الوطن بأى فائدة، فمن علامات التخلف فى أمة أن الوقت بالنسبة لهم لا قيمة له إطلافا، فقد يمضى الإنسان ساعات طويلة فى أعمال تافهة فنجد البعض يضيع وقته فى الجلوس على المقاهى أو التسكع فى الشوارع، والبعض يلجأ إلى التحرش بأنواعه المختلفة والمشاحنات مع الغير.

* بعض شبابنا يضيع وقته فى النوم المتأخر والاستيقاظ المتأخر مما يجعله غير قادر على التفكير السليم، وغير قادر على العمل بنشاط، والمؤمن يجعل الله له بركة فى وقته. ففى وقت قليل ينجز العمل الكثير، فعلى الشباب ألا يضن على ربه بأداء العبادات، أو بحضور مجلس علم، أو بعمل صالح يقدمه وهذا ما نريده لشبابنا .فنعمة الوقت من النعم العظيمة التى أمتن الله بها على عباده حتى أقسم الله تعالى ببعض الوقت فقال تعالى (والعصر) لأهمية هذا الوقت وبركته. وقد قال النبى عليه الصلاة والسلام اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك فبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك). فيجب على الشباب الاستفادة من وقت الفراغ. فإن وقت الفراغ ثروة يمكنك استثمارها لتعود عليه بالفائدة .

*  أدعو شبابنا إلى إتقان العمل، ونتذكر قول الله سبحانه وتعالى : “وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون”.

*  على شبابنا ألا يأنف قط من القيام بعمل إضافى كلما اقتضت الحال، وعليه أن يحافظ على وعوده ومواعيده، وعليه أن يستفيد من أخطائه، وأن يتجنب التشكى والملل، وأن يسعى بجهده ليكون الأسبق فى ميدان عمله .

* أن يتحملوا المسئولية باستثمار طاقاتهم وإمكاناتهم، وإعدادهم للمشاركة فى بناء المجتمع والنهوض به باعتبارهم من أكبر الشرائح العمرية عدداً وأشدهم حماساً، وقدرة على العطاء، فهم السواعد الفتية المفعمة بالحيوية.

*  أن يكونوا قدوة فى تصرفاتهم وفى أخلاقهم، وعليهم أن يحترموا كل ما يصدر من تعليمات من الجهات المسئولة. وأقرب مثال على ذلك ما نشاهده من بعض شبابنا بعدم مراعاة الإجراءا ت الاحترازية للوقاية من مرض “كورونا” والتى تتمثل فى ارتداء الكمامة، والحرص على البعد الاجتماعى، والتقليل من الزيارات الأسرية، والحفلات، وهى أمور تساعد على تحقيق الأمن والسلامة الصحية فى ربوع البلاد. وعلينا أن نتذكر قول الله سبحانه وتعالى: “ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين”  .

*  ونريد من شبابنا أن يقتدوا بالرسول عليه الصلاة والسلام، فخير دفاع عنه ليس فى صب جام غضبنا على الذين أساءوا، وإنما الاقتداء بالرسول فى كل شيء وعملاً بقول الله سبحانه وتعالى: “لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة”. فالإسلام يبغض التقليد والمحاكاة لقدوة لا تتفق مع حضارتنا الإسلامية، وشريعتنا السمحة، وثقافتنا العظيمة. وبذلك، فالأمر يتطلب من بعض شبابنا أن يغير من سلوكياته إلى الأفضل مع الالتزام والقدرة على الإرادة .

أردت أن أقدم لشبابنا، وميادين الجهاد السلمى السياسى، والاقتصادى، والاجتماعى، مجالاً فسيحا لجهودهم وإخلاصهم وتضحياتهم. فقد قدم الكثير من شبابنا أرواحهم فداء لوطنهم ضد الإرهاب، ودفاعهم لتحرير الوطن العزيز من براثن الاستعمار الغاشم. وهكذا نجد أن الوطن فى حاجة إلى الشباب، فهم أجدر الأجدر بأن يكونوا طليعة الجيش .

حفظ الله شبابنا أمل الأمة فى تقدمها لتكون خير الأمم .

راقصات على أنغام مطربى السبنسة .. والنصب العقارى!!

مميّز

راقصات على أنغام مطربى السبنسة .. والنصب العقارى!!

بقلم/ د. أشرف رضوان

أثارت الراقصة البرازيلية ضجة كبيرة على صفحات التواصل الإجتماعى وتصدرت أعلى ترند فى السوشيال ميديا مما أثار غضب الراقصة التى تربعت على عرش الرقص الشرقى فى مصر صافينار التى استيقظت من نومها العميق بعد أن كانت مطمئنة على مستقبلها الفنى فى مصر حتى تفاجأ براقصة جديدة تحتل عرشها. وسرعان ما تسابق عليها مطربى الفساد الأخلاقي لكى تشاركهم بالرقص على أغانيهم المتدنية لكى تحتل أعلى مشاهدة على اليوتيوب والسوشيال ميديا.

وليس غريبا أن تشاهد هؤلاء جميعا متطفلين على موائد العزومات فى المجتمع الارستقراطى ويشاركون بالرقص والغناء فيها، ذلك لأننا أصبحنا نعيش فى عالم ينبذ الحياة التقليدية الهادئة ويتمنى أن يخوض تجربة العالم المجنون فى أفكاره كمحاولة للابتكار والتجديد على حساب القيم والمبادئ والأخلاقيات الحميدة . ونلاحظ هذا الانحدار الفكرى ليس فى مجال الغناء فقط، بل أيضا فى مجال التمثيل، مما أدى إلى خلق جيل جديد لا يمت للثقافة المحترمة بصلة إلا ما ندر. كما نلاحظ حصول إحدى الراقصات على عدة شهادات تكريم، وتم اختيارها فى إحدى السنوات كأم مثالية .

ما أروع هذا المجتمع الذى يشكل من هؤلاء رموزا قيمة !! ومادام الأمر كذلك والكل أصبح سعيداً، فما المانع أن تستكمل هذه السعادة ويكون لمتضررى النصب العقارى نصيباً فيها ويحصلون على حقوقهم من خلال المسؤولين الذين ساهموا فى مساندة الراقصات ومطربى السبنسة لاعتلاء منبر الفن الهابط . ولكن اللغز المحير هو تهرب المسؤولين عن تصدر المشهد فى التصدى لأباطرة النصب العقارى وعندما يخوض أحد الضيوف فى البرامج التليفزيونية فى الحديث عن النصب العقارى نلاحظ مقدم البرنامج وقد ظهر على وجهه علامات التوتر واتجه إلى تغيير الحديث.

أذكر أنه فى إحدى القنوات عندما تجرأ المذيع فى الخوض فى تجاوزات أحد أباطرة النصب العقارى أعلن بنفسه أنه تلقى تهديدات على الهواء وطالبوه بعدم إستكمال الحوار . وبعدها تم إغلاق البرنامج وعدم عودته مرة أخرى بعد عمل اللازم وإرضاء صاحب القناة طبعا . ما هذا الذى يحدث فى مصر القوية التى نفخر بأن جيشها من أقوى جيوش العالم؟ وماذا قدمت الحكومة للمواطن من حلول لإنهاء هذه الأزمة؟ وماذا قدم مجلس النواب السابق؟ وماذا ننتظر من مجلس النواب القادم؟ نداء للحكومة ومجلس النواب الموقرين .. نظرة إهتمام إلى المواطن البسيط، فإن هذا المواطن من يدفع الضرائب ويلتزم بكل ما تطلبه الدولة من التزامات عليه فقد جاء دور الدولة لحمايته واسترداد حقوقه وعلو شأنه كما علا شأن الراقصات ومطربى السبنسة!!

عقوبة الظلم في قسمة المواريث شرعاً وقانوناً

مميّز

عقوبة الظلم في قسمة المواريث شرعاً وقانوناً

              بقلم/ د. خليل سامى مهدى

فصّل الله عز وجل الأنصبة في الميراث بأحكام بيّنة مفروضة في آيات قرآنية، إذ انتهت بعض الآيات القرآنية بقوله تعالى: (نَصِيبًا مَفْرُوضًا).
كما نهى الله عز وجل عن أكل الأموال بغير حق، وتدخل أموال الورثة من تركة مورثهم في نطاق تلك الأموال المنهي عن أكلها بغير حق، إذ قال الله تعالى: (لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ).
وقد بيّن الله عز وجل عقوبة المخالف لهذه الأحكام بقوله: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ).
كما أن المادة (889) من القانون المدني المصري نصت على أن: “يعاقب بعقوبة التبديد كل من استولى غشًا على شيء من مال التركة ولو كان وارثًا”، وعقوبة ذلك السجن مدة لا تقل عن ستة أشهر والغرامة.
وللظلم في قسمة المواريث صور عديدة، ومن صور ذلك الظلم السائدة في وقتنا الحاضر في قسمة المواريث التي هي من أعظم المحرمات التي قد يتهاون بها الكثير من الناس الآتي:
1-إخفاء بعض الورثة مستندات دالة على ملكية المورث لأموال معينة على الآخرين، لينفردوا بقسمة ما لديهم مستنداته دون غيرهم من الورثة.
2-أن يضع المورث ماله في ملكية أحد الورثة كابنه الأكبر ظناً من المورث أنه سيعدل في قسمة التركة بعد وفاته، إلا أنه بذلك يكون قد بدأ بخطوة ظالمة، فإذا ظلم ذلك الوارث في قسمة تركة المورث تحمّل كل منهما إثم ذلك الظلم، وحينئذ يعد كل منهما ممن تعدى حدود الله واستحقا كلاهما العقاب.
3-حالة ترك الميت أولاد وبنات، فيستنكف الأولاد انتقال جزء من تركة أبيهم إلى بناته لكونهم زوجات لأزواج لا صلة بينهم وبين مورثهم، الأمر الذي يرون معه بوجهة نظرهم القاصرة أن توريث البنات يؤدي إلى انتقال أنصبتهن من التركة إلى عائلة أخرى.
وعلى الرغم من أنه يجوز شرعًا تنازل البنات عن حقهن لصالح إخوانهن أو بعضهم، فإن ذلك مشروط بأن يكون تنازلًا عن رغبة حقيقية دون ضغط أو إكراه أو استغلال لحياء البنات.
والله تعالى أعلم.

أسياد العاصمة الإدارية .. وبسطاء المواطنين!!

مميّز

أسياد العاصمة الإدارية وبسطاء المواطنين !!

بقلم/ د. أشرف رضوان

هل من الممكن أن يشكو حاجزى العقارات فى العاصمة الإدارية من نصب بعض الشركات العقارية عليهم، مثلما يحدث فى العديد من المشروعات العقارية فى المناطق والمحافظات الأخرى؟ أم أن هناك نظام معقد يمنع مثل هذه الشركات من النصب على المواطنين الـ vip ومنها -على سبيل المثال- أن حاجزى العقارات فى العاصمة الإدارية هم صفوة المجتمع، فكيف تجرؤ شركات النصب العقارى أن تتعامل معهم مثل باقى المواطنين.

المواطن فى مصر لابد أن يعى أنه فى قطار، وأن القطار يوجد به درجات البريمو، والأولى، والثانية، والترسو حتى يصل إلى السبنسة. ولما لا وقد افترض ضحايا النصب العقارى من بسطاء المواطنين أن تجاهل الحكومة لشكواهم ضد الظلم الواقع عليهم من نصابى العقارات وضعهم فى درجة السبنسة فى قطار الحياة فى مصر . فكم من شكاوى واستغاثات فى الصحف للمسؤولين فى الحكومة وعلى رأسهم رئيس الحكومة ولكن “لا حياة لمن ننادى”.

أتصور أنه إذا صرخ أحد الحاجزين فى مشروعات العاصمة الإدارية من مخالفة إحدى شركات العقارات هناك، فلن ينتهى اليوم حتى تحل مشكلته. هكذا تدار الأمور، ولابد أن نعترف بالأمر الواقع، فقد خلق الله الناس درجات فى الدنيا، الغنى والفقير ومتوسطى الحال، ولكن هناك بعض المسؤولين فسروا هذا المنطق بمفهوم آخر، وهو أنه لابد من الاهتمام بالغنى من ذوى النفوذ، وتوفير كل سبل الراحة له، وإزالة جميع العقبات التى قد تقف أمام سعادته. أما الفقير أو متوسط الحال فقد خُلق كى يداس بالأقدام. ربما كان هذا الكلام مؤلماً بعض الشىء، ولكنه الواقع الذى نعيشه من خلال التجارب مع الحكومات المتتالية، فلا أحد من المسؤولين يرى أو يستمع إلى بسطاء المواطنين على الرغم من أن القضاء العادل ينصفهم فى حكمه، إلا أن المواطن البسيط يصطدم مرة أخرى مع الحكومة بسبب عدم تنفيذ الحكم. والغريب أن لا أحد من مسؤولى الدولة يحاول الظهور أمام الإعلام لكى يفسر أو على الأقل يعطى مبررا واحدا للسكوت على إتخاذ موقفاً صارماً مع هؤلاء المستثمرين الذين يشوهون سمعة مصر بأعمالهم المخزية.

كنا نعتقد أن الحرب ضد فساد المحليات سوف يشمل الحرب ضد مستثمرى النصب العقارى أيضا، ولكن على ما يبدو أن الموضوع أكبر مما كنا نتوقعه!!

عين الصقر – رواية من أدب المخابرات

مميّز

               المؤلف: إسماعيل بدوى

الناشر: مركز الحضارة العربية

 

 

 

 

 

 

 

 

قراءة وعرض/ سمير محمد شحاتة

                            صحفى بالأهرام

بعد قراءة الصفحات الأولى من الرواية وجدت نفسي أهتم بقراءة هذا الكتاب الذي يتميز بالخفة والرشاقة التي يتعامل بها الكاتب إسماعيل بدوى مع هذا الموضوع الذي أجمع عليه العلماء والباحثون والعسكريون على أن قصص الأمجاد والبطولات لا تنتهي، مادامت هناك أخطار ومؤامرات تحيط بالعالم العربي، ولا تزال قائمة.

فاللغة السلسة التي استخدمها الكاتب بين الفصحى والعامية تمكننا من قراءته في تلقائية الحوار المستمدة من بعض المفردات العامية. وأقوى ما يميز القصة برأيي كان العناية التي أولاها الكاتب لعالم القصة (عين الصقر) والتفاصيل الحية الدقيقة اليومية في مراحلها المتعددة. لقد استمتعت بالرواية وأحداثها السريعة، التي تدور حول تكليف جهاز المخابرات لأحد قيادات جهاز الأمن الوطني بالذهاب إلى إحدى الدول (منشأ الأجهزة الإلكترونية) للوصول إلى معرفة أحدث ما وصلت إليه من علم وتكنولوجيا من أجل استخدامها وتركيبها في طائرات الإنذار المبكر الحديثة، والعمل على تطوير هذه الأجهزة والقيام بتجربتها قبل استخدامها حتى تكون جاهزة للعمل داخل الطائرات في أسرع وقت ممكن وفى سرية تامة.

ووقع الاختيار على راجح، الخبير فى استحداث مجموعة مكسرات (نانو ليزر، الأشعة تحت الحمراء)، والذي نال ميثاق الشرف الوطني والأمانة، ليس لابنته سلمى التي لا تعلم عن طبيعة عمل والدها شيئاً، ولكن لأطفال وشباب الأمة، ليعرفوا كم يضحى الآباء والأجداد بأرواحهم، ويسعون لراحتهم من أجل الدفاع عن حبات تراب هذا الوطن، والذي نال عنها نوط الشجاعة العليا هو وزملائه الذين شاركوه في مهمته التي كُلف بها، وهو يتذكر اللحظات التي مرت به خلال قيامه بتلك المهمة، والأيام العصيبة التي مر بها في حياته وكللها بالنجاح، وكيف واجه الصعوبات بالتوكل على الله ودعوات والدته وزوجته.

تتوالى أحداث الرواية بقيام مجموعة من الأبطال بالسفر إلى إحدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة لشراء أجهزة إلكترونية حساسة وتجربتها داخل بلد المنشأ، ثم تركيبها بعد ذلك في جسم إحدى القطع الحربية وغيرها من طائرات الأواكس “الإنذار المبكر”، وذلك لحماية سماء المملكة والوطن ضد أية أخطار محتملة، خاصة بعد أن تقدم بطل مغوار (راجح) بالبحث في ذلك الشأن، يُعد من أوائل دفعته في إحدى الجامعات الأجنبية، وخبير في الأجهزة الإلكترونية الحساسة مثل “النانو ليزر”، وعُين فرد أمن بمجلس الدفاع الوطني “المخابرات”، وبعد أن أعلن عاهل المملكة وولي عهدها خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة عن عقد صفقة طائرات حديثة ستدخل ضمن الأسطول الجوى، بعدها قامت الدنيا، خاصة من أبناء الدولة الصهيونية، التي قاومت بكل ما لديها من قوة ونفوذ للحيلولة لمنع عقد هذه الصفقة، إلا أنها فشلت فشلاً ذريعًا وسقط القناع  الثاني الموساد.

يؤكد المؤلف بأنه رغم ما يزعم الصهاينة بأنهم يتحدون العالم، وليس هناك أبواباً تُغلق في وجوههم، إلا أنهم قادرون على فتح الأبواب الموصدة، ويقولون للعالم العربي: أنهم كابحون بكافة السُبل والأشكال لتطلعات العرب، إلا أنه في النهاية، وكما يرى المؤلف، أن الأبطال أعطوهم درساً من العيار الثقيل، وقاسياً في الوقت نفسه، بالرغم من أن البعض منهم ضحى بحياته، وخروج آخرون من الخدمة. وهو الدرس الذي أعطاه المصريون والسوريون وبدعم عربي كامل، وتبنى وجهة مصر من قبل المملكة، بدعمها المادي والمعنوي، ودورها في أن يتحقق النصر.

وفى النهاية، فإن الرواية تسرد أعظم ملحمة عسكرية عرفها العالم في تاريخنا المعاصر، بالقضاء على النظرية الزائفة التي يتحاكى بها الصهاينة بأنها تمتلك “الجندي الذي لا يُقهر”، ولكن خاب الله ظنهم ببسالة جندنا الذين حطموا الساتر المنيع (خط بارليف) في حرب يشهد لها العالم والتاريخ في أعظم ملحمة وهى ملحمة العبور (6 أكتوبر 1973).

وما يدعو للاستغراب، أن أبناء الدولة الصهيونية ليسوا وحدهم، بل أن هناك دولة إسلامية صاحبة المذهب الملالى دخلت اللعبة بأجهزتها المخابراتية وأفراد من الحرس الثوري آملين فى الحصول على معلومات عن تلك الصفقة، ومحاولة القيام بخطف أحد أعضاء مجموعة العمل القائمين على تنفيذ العملية، بل وتصفيتها إذا لزم الأمر، هم وأفراد الأمن التركى أيضاً الذين دخلوا اللعبة بعد أن حاولوا وناوروا، ولكن باءت كل تلك الجهود والمحاولات ثلاثية الأبعاد كلها بالفشل، فكانت المفاجئة الثانية فى إعطاء الدروس فى فنون الكر والمراوغة، وبعدها جروا أزيال الهزيمة كغيرهم، فهم لم يعرفوا مع من يتعاملون، نتيجة الغرور والصلف. وفى نهاية الأمر أعطى الأبطال بقيادة بطل حقيقى السيد راجح، درساً لكل الأطراف الثلاثة، فكانت مهمة من قبل البطل ثلاثية الأبعاد كما يراها المؤلف، ودرس يضاف لعمل المخابرات، كما تدرس فنون أكتوبر القتالية فى جامعات العالم العسكرية، ودرساً آخر لكل من تسول له نفسه أن يتلاعب بمقدرات شعوبنا، أو محاولة الإقتراب من حبات تراب ذلك الوطن، أو أرضنا الطاهرة. والجديد فى الأمر هو الأحداث المثيرة والغريبة فى ذلك العلم، والتى لم يتطرق إليها أى عمل آخر مختص فى العلوم المخابراتية.

وفى الختام، وجه الكاتب تحية لهؤلاء الأبطال الساهرين على أمن وحماية أوطانهم كل فى مجاله، فتحية للصقر الذى طار بجناحيه وزملاؤه وحط على أرضه الطاهرة بسلامة الله بعد إنجاز مهمته على أكمل وجه، وتلك الرواية والقصة والتى أعدها الكاتب تكشف عن ملحمة بطولية لبطل سعودى قام وبمساعدة أفراد مجموعته إختراق كل الحواجز، ومن المستغربات في هذا العمل هو مساعدة الأعداء أنفسهم لوصول الأجهزة الحساسة بعد عملية الخداع الاستراتيجى الذى قام بها بطل العمل وبعدها، كما ذكرنا، يطير الصقر ويلحق بجناحيه ومجموعته إلى سماء المملكة وسط تهليل ودعوات شعب المملكة بسلامة عودة الأبطال مع الأجهزة سالمين، وخيبة أمل مريرة مُنى بها الأعداء وسط ذهول منقطع النظير.