العدوانية عند الأطفال: أسبابها وطرق علاجها

مميّز

بقلم/ أحمد فيظ الله عثمان

مدير عام إدارة المعادى التعليمية سابقاً

نشهد هذه الأيام سلوكيات يرفضها مجتمعنا منها البلطجة، والعدوانية، والتحرش، والمشاجرات إلى غير ذلك من السلوكيات التى يرفضها مجتمعنا. ويمكننا القول أن الأسرة هي المسئولة الأولى، حيث لم تهتم بالطفل الذى يظهر عليه السلوك العدوانى منذ صغره فلم تشبع رغباته وتظل مكبوتة على ساحة الشعور، وتظهر على شكل العدوان وتتطور هذه المشاعر تدريجيا خلال مراحل نموه، ونظرا لعدم العلاج فى حينه، فقد يظهر هذا السلوك عندما يصبح رشيدا. ولذا يجب على الوالدين عدم التغافل عن هذا الأمر ومحاولة استشارة المختص للعلاج.

وفي المقال التالي نتناول مظاهر العدوانية لدى الطفل وأسبابه وطرق علاجه:

مظاهر السلوك العدوانى لدى الطفل :

يمكن تقسيم العدوان إلى عدة مظاهر أساسية منها:

1- العدوان الجسدي: من مظاهره استخدام القوة الجسدية بأشكالها تجاه الآخرين بهدف الأذى.

2- العدوان اللفظى: من صوره التراشق بالألفاظ البذيئة، والسب، والسخرية، وكتابة الألفاظ السيئة على الجدران مع رسومات فيها انحطاط وتدهور أخلاقى .

3- العدوان على الممتلكات: ومن صوره تحطيم وتخريب ممتلكات الغير للانتقام، وتمزيق الملابس والكتب، وكسر الأشياء الثمينة ورميها، إلى غير ذلك.

أسباب السلوك العدوانى عند الطفل:

كشفت أحدث الدراسات أن من أهم العوامل والأسباب المؤدية إلى السلوك العدوانى هي الوراثة. ومن أسبابها النواحي الاجتماعية، وتتمثل فى الآتى:

– طريقة تعامل الأسرة مع طفلها ونخص بالذكر الأسلوب المتشدد والقسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما مما ينتج عنه رغبة الطفل فى الانتقام.

– قد ينشأ الطفل وسط أسرة عدوانية ويكتسب منها هذا السلوك ككثرة الشجارات.

– عدم إعطاء الطفل الحرية فى التعبير عن آرائه وحاجاته المختلفة .

– تسلط الآباء والمدرسين بحرمان الأطفال من حريتهم فيؤدى إلى أن يشبوا عدوانيين .

–  الشعور بالذنب أو الضعف فى الدراسة مع وجود من يعيَرهم من الزملاء .

* الأسباب النفسية: شعور الطفل بالنقص ويحاول تغطيته عن طريق السلوك العدواني، وتتلخص العوامل النفسية فى الآتى:

– الشعور بالإحباط والتوتر والضغط المستمر وعدم الشعور بالراحة والأمان والاستقرار .

-سوء التوافق النفسى الداخلى لدى الطفل، فيلجأ إلى الانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه بأسلوب لا شعورى فيشعره باللذة والنشوة لانتقامه ممن حوله .

طرق علاج العدوانية عند الطفل :

تلعب الأسرة دوراً كبيراً فى علاج الطفل العدوانى ويتمثل ذلك فى الآتى:

1- عرض الطفل على طبيب متخصص لعلاجه من الاضطربات _إذا وجدت _ خاصة اضطربات الغدة الدرقية .

2- عدم مقارنة الطفل بغيره وعدم معايرته بذنب أرتكبه أو خطأ وقع فيه أو تأخر دراسى.

3- إمداد الطفل بألعاب الفك والتركيب كالمكعبات والميكانو والصلصال .

4- إشعار الطفل بذاته وتقديره وإكسابه الثقة فى نفسه وإتاحة الفرصة له لإبداء الرأى.

5- العمل على إحداث تغييىر فى البيئة التى يعيش فيها عن طريق ابتعاد المثيرات الخاصة بالسلوك العدوانى لدى الطفل.

6- تنمية الأفكار الجيدة لدى الطفل بالقضاء على الأفكار الغير المرغوبة المرتبطة  بالسلوك العدوانى وذلك بتنمية قيم التسامح والعفو لديه عندما يتعرض لسلوك عدوانى من الغير، والإكثار من الحديث عن الحب والتعاون وفضل الصداقة بسرد قصص دينية عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وعن الصالحين.

7- تحبيب الطفل بمشاهدة البرامج الدينية التى تتناول القيم والأخلاق الكريمة التى يجب أن يتحلى بها مع دور الأسرة فى التوجيه والمتابعة والمراقبة .

8- توفير الجو العائلى الهادىء وعدم مقابلة غضب الطفل بالغضب والابتعاد عن  القسوة وإحلال المرونة محلها.

9- إلحاق الطفل بالنادى الرياضى لممارسة أنواع الأنشطة الرياضىية المختلفة التى تتفق مع عمره، مما تساعده على تنمية سلوكيات طيبة لديه كالتعاون، والمنافسة الشريفة، والابتعاد عن الأثرة والأنانية. كل ذلك يساعد الطفل على تنمية المهارات  الاجتماعية الطيبة، وتبعده عن السلوك العدوانى الذى يرفضه مجتمعنا والذى انتشر بين الناس، خاصة بين شبابنا بصوره المتعددة فى االمدرسة أو فى الشارع أو فى  تجمعات المناسبات لمختلفة .

 

جدران المعابد تحكى تفاصيل الحياة للمصرى القديم منذ فجر التاريخ

مميّز

 

 

بقلم/ ملك عبد الله سمرة – باحثة أثرية

اعتاد المصري القديم منذ فجر التاريخ على تسجيل تفاصيل حياته اليومية على جدران المعابد والمقابر، وقد عُثر على نقوشات تكشف ريادهواهتمام المصريين القدماء بالموضة، والأزياء، ومستحضرات التجميل. ويُعد التزين من الخصال النابعة من داخل الإنسان بمرور الزمن، وتُعد الأزياء والموضة من أقدم الاهتمامات التي مارسها وبرع فيها القدماء المصريين.

صناعة الأزياء والأحذية

 يعتبر الكتان هو القماش الأكثر شيوعاً في مصر القديمة،بالرغم من معرفة المصريون أنواعاً أخرى من الأقمشة،إلا أنهم فضّلوا استخدام الملابس الكتانية،وهي منتجات مصنوعة من نبات الكتان شغلتها المرأه المصرية، حيث كانت تجمع الكتان وتتركه في الشمس حتي يجف ثم تنظفه وتمشطه وتستخرج الألياف الطويلة منه لإعداد الخيوط، ويستخدموهبالأخص نظراً لوفرته بسبب المناخ الجيد ولوجود مصدر قوي للمياه من نهر النيل.

كان السبب وراء الانتشار الواسع للكتان في مصر القديمة أنه يُستخرج من النبات، وكان خفيف وقوي ومرن وملائم للمناخ. ولاعتقاد المصريون القدماء أن الأقمشة التي مصدرها حيواني غير طاهرة مثل الصوف، ويمكن التمييز بين طبقات المجتمع بناءً على جودة المواد المستخدمة في الملابس، حيث تستخدم الطبقة العليا كتان جيد بخلاف الطبقة الدنيا، وظهر ذلك في التماثيل واللوحات الشفافة الخفيفة. واستخدموا أيضاً أقمشة، وتصاميم، وأشكال أكثر تعقيداً احتوت على أقمشة مصبوغة،ومن ثم، عرف المصري القديم فن «السيرما أو التقصيب»، وهو التطريز بخيوط من الذهب والفضة علي النسيج، واستطاعوا ايضاً التفنن في ألوان الملابس، حيث كان يتم صبغها باللون الأزرق من نبات النيلة، وكان الرجال يرتدون النقبة القصيرة، أما الجزء العلوي فيكون عاري، وكانت النقبهيرتديها الملوك أولاً، وابتداءً من الأسرة الأولى حتى الرابعة ارتداها كبار رجال الدولة والنبلاء، ثم أصبح يرتديها الكتبة والخدم والفلاحين بمرور الزمن.

كانت النقبة قصيرة من الأمام، وتغطي الساق من الخلف، وأحياناً تلف حول الخصر أكثر من مرة.أما بالنسبه للنساء فكانت تلبس ثوباً طويلا وشفاف. ثم تطورت ملابس المرأةإلى ارتداء فستان ذي حمالتين لونه أبيض فوقه شال، وكانت الألوان المستخدمة في الأزياء هي التي تُفرق بين الطبقات، فكان الخدم يرتدون ملابس ملونة،بينما الطبقة العامة من الناس يرتدون لوناً موحداً، بينما تميزت طبقة الأغنياء بارتداء ملابس بيضاء مطرزة من الخرز أو الجلد المطرز. ومع ظهور الدولة الحديثة، ظهرت الملابس الطويلة ذات الأكمام القصيرة، مزخرفة بالزهور المستوحاة من البيئة، إضافة للرداء الريشي ذو الثنيات المُصممة للوضع على الكتفين أو كتف واحد للرجال والسيدات.

 وتشابهت صناعة الأحذية لكل من الجنسين حيث ضفِّرت الصنادل بـ “أدوات الزينة”، وكان الكُحل لونه أسود، ويتم تظليل الجفنين وتكحل وتلون ما تحت الجفن بالكحل الأخضر المصنوع من الملاخايت (من خامات النحاس)، والكُحل يُصنع من خامات الرصاص. أما أحمر الشفاه فكان يطلي الشفاه بفرشاةومادته نباتية على صبغة حمراء، وكانت هناك طرق للمحافظة على الوجه والبشرة عن طريق التبخير بخشب البخور وراتنج شجر البطم والدهون المخلوطة بالعسل والنطرون الأحمر والملح.

وكانت هناك وصفات لإزالة البثور والنمش، ووصفات للعناية بالجلد في البرديات الطبية مثل بردية هيرست، وبردية أدوين سميث، وتستخدم عجينة من الحلبة مطبوخة، ومجففة، ومطحونة جيداً.

حلي الرأس: تشمل الأكاليل والشرائط والباروكات ودبابيس الشعر والأطواق والخرز وغيرها.

حلي الأذن: كان الملوك (منذ تحتمس الرابع) يلبسون حلي الأذن، والنساء يلبسن الأقراط وغيرها في الأذن.

حلي الرقبة: كالقلائد الرقيقة والكبيرة والطويلة والقصيرة، والتي كانت تُزين بالأحجار الكريمة وتأخذ أشكالاً مختلفة من أشكال النباتات والحيوانات والآلهة وغيرها.

 الصدريات: وهي حلي الصدر المربعة أو المستطيلة أو المثلثة، وتعلق بواسطة خيوط عادية أو من الخرز.

حلي الأذرع والمعاصم: كالأساور المختلفة الأشكال.

حلي الأصابع: كالخواتم المختلفة والدوائر الحلقية.

حلي السيقان والأرجل: كالخلاخيل التي وجدت مبكراً في مصر القديمة.

حلي الثياب: وهي أنواع من الحلي التي كانت تزين بها الثياب أو تربط كالدبابيس والمشابك والأحزمة وغيرها.

التمائم: وهي الحلي المصنوعة لغرض ديني لدفع الأذى وللجمال الذي تمتاز به وأنواعها: ويجا: أي الشفاء، ومكت خعو: أي حامية الجسد، ونخنو: أي الحارسة، وشسا: أي الحامية، وشن: أي الخاتم المضاد للسحر.

 

 

وجيه الصقار يكتب. ثروتنا الحيوانية..ضاعت !!

. ثروتنا الحيوانية..ضاعت !!
وجيه الصقار
برغم أن مصر تمتلك ما يزيد على 18 مليون رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والإبل، يرعاها 75% من صغار المربين، فالمشكلات تحاصرهم، وأصبحنا نستورد 60% من الاستهلاك، بسبب ارتفاع نفوق الماشية لانتشار 6 أمراض تهاجم الماشية، مثل مرض الببروسيلا الذى يصيب الانسان والحيوان بالعقم، ويقضى على المزرعة بالكامل، والحمى القلاعية والجدري حتى توطن بعضها فى مصر فالحمى القلاعية تنتقل للإنسان عبر ألبان الأبقار المريضة فتصيب الأطفال والكبار، وتسبب موت العجول الصغيرة بالمزارع، لغياب الرقابة البيطرية على مزارع الفلاحين، فلا يوجد قانون يلزمهم بالرقابة البيطرية بمزارعهم، وعدم توافر استخدام الأدوية واللقاحات العلاجية، فإذا كانت هناك رقابة على الأبقار المصابة لن تصل هذه الألبان للإنسان، ويتوقف انتشار هذه الأمراض، فبرغم أن خريجى كليات الطب البيطري 74 ألفا، يعمل بهيئة الخدمات البيطرية 6 آلاف طبيب بيطرى فقط، بينما 60 ألفا يعملون صيادلة ومندوبى بيع أدوية، وليس لهم علاقة بالطب البيطري لأن الراتب ضعيف، برغم أهمية دور البيطرى فى مراقبة الذبح وتخزين اللحوم وتعبئتها والحفظ ومتابعة الفنادق والمزارع والمراكز التجارية الكبيرة، وحتى لا تباع لحوم الحمير، فالبيطرى هو خط دفاع الثروة الحيوانية…ليت المسئولين يستيقظون ..

“سقارة” .. أرض خصبة كنوزها الأثرية تُبهر العالم

مميّز

بقلم/ ملك عبدالله سمرة – باحثة أثرية

لا تزال منطقه سقارهمليئه بالكنوز، وتخفي الكثير من الأسرار، فهي مركز إشعاع حضاري أُقيم فيها أول بناء حجري. فالتاريخ متمثل في “هرم زوسر” الذي يحوي الجبانه الوحيدةالتي تضم منذ بداياته حتى أواخر جميع أسراته، يقع في الجهة المقابلة لـ “منفوتعود تسميتها للإله “سوكر”، إله الجبانة في مصر القديمة. وأن الاكتشافات الحديثة ما هي إلا استكمالاً لما سبق، وبداية للإكتشافات القادمة.

فقد تم مؤخراً الإعلان عن اكتشاف جديد من قِبل بعثه الحفائر ووزارة الآثار عن وجود 59 تابوت بمنطقه الحفائر، ووجود أكثر من 100 تابوت خشبي ملون مغلق منذ 2500 سنة، يعود لبداية الأسرة “26 وحتى الأسرة 30” من العصر البطلمي. وقد ذُكر أن حالة التوابيت أفضل من التوابيت المُكتشفة من قبل، وأن النقوش والألوان لا تزال فى حالة ممتازة بمرور الزمن.

والجدير بالذكر أنه عند دراسة هذه التوابيت، سوف نكتشف طبيعة الحياة خلال ذلك العصر المتأخر وعقائد الدفن حينئذ، والكتابات الدينية، والرسوم، وفن التحنيط، حيث أن الدفن في أواخر تلك الأسرات كان في “مقابر بئرية”، اعتادوا فيها على حفر آبار للدفن يصل عمقها إلي 30 متراً، ووجدت التوابيت في 3 آبار بعمق 12 متراً بعد رفع 9 متر من الرديم. وكان هناك اختلاف ملحوظ بين أول توابيت اكتُشفت وآخر اكتشاف، وهذا يدل على اختلاف الطبقات الاجتماعية لأصحاب التواببت. كما تم اكتشاف 40 تمثال للإله “بتاح سوكر”، الإله الرئيسي للجبانة وعدد كبير من تماثيل الأوشابتي مصنوعة من الفاينس، و4 كارتوناچ مذهب، وبعض التمائم، بينهم تمثال برونز مطعم بأحجار كريمة مثل “العقيق الأحمر والتركواز واللازورد” للإله «نفر توم» طوله 35 سم، ومكتوب على قاعدته إسم صاحب التمثال وهو الكاهن “بادي آمون”،  وعُثر أيضا على تمثالين من خشب السنط المحلي لقاضي من الأسرة السادسة «4300/4400» داخل مقبره‍” نبو مسوكان يدعي (حتب كا)، المبجل لدي الملك، ومن المقرر نقل التوابيت والتماثيل ليتم عرضها في متحف الحضارة، والمتحف الكبير، والمتحف المصري بميدان التحرير.

وختاماً، فإن سقاره لم تبُح بواحد في المائة من أسرارها.

أراضى الدولة المنهوبة .. وضحايا النصب العقارى؟!

مميّز

 بقلم/ د. أشرف رضوان

سلك الباحثون عن وحدات سكنية أو تجارية أو شاليهات طريقاً جديداً لضمان جدية الشركة العقارية (البائعة)، وهو تحرى الدقة قبل الشراء، والتأكد من سمعة الشركة فى السوق العقاري، وذلك بعد أن ثبت على أرض الواقع فشل العديد من شركات الاستثمار العقاري في تنفيذ مشروعاتها، ليس هذا فحسب، بل أن هناك بعض الشركات تبيع الوحدات لأكثر من شخص طبقاً لشكاوى الكثيرين من حاجزي الوحدات، والبعض الآخر يتعمد التأخير في التسليم من أجل الضغط على الملاك لدفع المزيد من الأموال الغير مدرجة في العقد المبرم بين الشركة والملاك، ويأتي آخرون بتسليم الوحدات غير مطابقة للمواصفات الفنية لدرجة أن بعض الملاك في إحدى الكمبوندات المشهورة توجهوا باستغاثات ونداءات للمسئولين بضياع أموالهم من جراء البناء المخالف للمواصفات الفنية.

وبحصر هذه الشركات فقد اكتشف الملاك أن لهم أنشطة أخرى يستثمرون فيها أموالهم دون إنجاز البناء في مشروعاتهم السكنية. أما عن تجاهل المسئولين لنداءات المتضررين فهو ليس جديداً خاصة وأن الضحايا قد اعتادوا على ذلك، وهذا الأمر جعلهم أكثر حرصاً في الإقدام على مثل هذه التجربة مرة أخرى، فلا توجد قيود على هذه الشركات لتلزمها بتنفيذ العقود المبرمة مع الملاك إلا إذا رغبت الحكومة ذلك. ولماذا تهتم الحكومة بأموال المواطن البسيط الذي جمع كل أمواله لكي يستثمرها فى وحدة لتأمين مستقبل أبناؤه. فقد جرت العادة ألا تتخذ الحكومة أية إجراءات إلا مع من يتعدى على أراضى الدولة مثلما يحدث هذه الأيام والتي انتهت بقانون التصالح، أما مشكلة المواطن البسيط فليس لها مكان للحل عند الحكومة أو حتى مجلس النواب، والدليل على ذلك تكرار الاستغاثات الموجهة للمسئولين من متضرري شركات النصب العقاري دون رد أو اهتمام.

إن مشكلة النصب العقارى ليست مشكلة شركة أو مجموعة شركات بعينها ولكنها أصبحت ظاهرة فرضت نفسها بالقوة، وأصبح لدى أصحاب هذه الشركات النفوذ والسيطرة الكاملة التي جعلتهم بعيدون عن يد المسئولين، على الرغم من وجود عشرات المستندات التي تُدين هؤلاء المستثمرين، إلا أن الحكومة تسير على مبدأ السلامة تاركة للمواطن ساحة المعركة لكي يخوضها وحده ضد هؤلاء الأباطرة. وبعد كل هذا يطل علينا العديد من المنافقين في الحكومة بسرد شعارات زائفة بدعوى الإصلاح.

لم نتصور أن يحدث هذا العبث حتى ولو في أكثر الدول المنكوبة والتي دُمرت بالحروب. فإلى متى سيستمر هذا التجاهل من السادة المسئولين؟ ألم يكن لدينا مسئول يتحلى بالشجاعة الكافية لردع هؤلاء الأباطرة، أم أنهم تجمعوا لشراء جميع الذمم أصحاب القرار إلا القليل منهم والذين ليس لهم من الأمر شيء.

محمد رمضان يسعى للعالمية على جثث أطفال وشباب فلسطين:

مميّز

صورته مع المغنى الإسرائيلي مثيرة للجدل

بقلم/ د. أشرف رضوان

قرار نقابة المهن التمثيلية بإيقاف محمد رمضان والتحقيق معه جاء رداً سريعاً على تصرفه الأخير الذي تعمد الظهور فيه مع المغنى الإسرائيلي عومير آدام ضارباً بعرض الحائط كل المشاعر العربية نحو القضية الفلسطينية، وما حدث من الجنود الإسرائيليين من إيذاء وقتل للشعب الفلسطيني .. مبرراً كلامه بأننا كلنا بشر. وفى الحقيقة أن هذا الوباء الذي استشرى في المجتمع المصري ما هو إلا جزءاً من أدوات بعض المنتجين الذين صنعوا من هذا القزم نجماً يتباهى بأدائه الهابط. وما زاد من الطين بله استغلال نجوميته الزائفة من قبل بعض المنتجين لإقناعه بأنه مطرب الأجيال القادمة، مما دفعه للظهور بملابس عارية على المسرح في إحدى الحفلات، مُصدراً موجة جديدة من الفسق، ومستغلاً بذلك سذاجة وسطحية الفكر عند الكثير من الشباب الصغير الذين اتخذوا من هذا الممثل قدوة.

تبع ذلك تصريحاً أصدرته نقابة الصحفيين مشدداً على عدم ذكر اسم هذا الممثل في الصحف رداً على تصرفه الأهوج الذي أقل ما يوصف به أنه “خيانة”. وقد علق البعض على أن هذا الممثل يسعى إلى العالمية، متخيلاً أن التقاطه صورة مع مغنى إسرائيلي مغمور هي التي سوف تضعه على أول الطريق للعالمية.

أما الموقف الغريب في هذا الأمر، هو عدم التعليق من المنتجين على هذا التصرف المشُين الذي يُسئ لمصر بصفة خاصة وللأمة العربية وفلسطين المحتلة، معتقداً أنه قد تزداد نسبة المشاهدة لأفلامه، ويزيد الطلب عليه. وبالتالي سوف يُدر عليهم أرباحاً لا مثيل لها فيما بعد. ولما لا؟ فبعضهم ليس لهم انتماء للوطن، ويستخدمون شعارات زائفة للوصول إلى أغراضهم الدنيئة. ويظهر ذلك بوضوح من خلال البوسترات والبنرات التي تعلق في الشوارع وتبارك خطوات بعض الشخصيات القيادية لاكتساب ثقة البعض منهم على حساب المواطن البسيط. هؤلاء هم من يساندوا محمد رمضان ويجب محاسبتهم لأنهم من صنعوه.

معالى السيد محافظ القاهرة – اللواء/ رئيس حى مدينة نصر أول

مميّز

معالى السيد محافظ القاهرة

السيد اللوا/ رئيس حى مدينة نصر أول

مقدمه لسيادتكم جموع سكان وأصحاب المحال بشارع أبو بكر الصديق – 75 تقسيم القوات المسلحة – حى مدينة نصر أول – عمارة الحاج أسعد بجوار تايجر جيم.

نفيدكم علماً بأننا نعانى أشد المعاناة من جموع الشباب الذين يحتلون الرصيف المقابل للعمارة التى نقيم بها بصورة مرعبة ومزعجة، مما يترتب على ذلك من مخالفات قانونية جسيمة، بسبب تناولهم المخدرات والخمور، ناهيك عن انتشار الأفعال والشتائم والأقوال العلنية الفاضحة والخادشة للحياء العام والمخلة بالآداب. وأصبحنا نعيش فى مأساة أخلاقية يندى لها الجبين، وأصبح الشارع مرتعاً مباحاً لكل الممارسات المشينة ويتسببون فى مضايقات متعددة للمارة من الفتيات والسيدات، مما تسبب عنه فقد أهالى المنطقة الشعور بالأمان نتيجة المشاجرات التى تحدث بينهم يومياً، كما أن أحد السكان قد احتل جزءاً من الرصيف المقابل للعمارة وأقام سور حديد على قطعة من الأرض فى حرم الشارع.

لذا، فإننا نتقدم بتلك الشكوى آملين فى اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية لإيقاف تلك المهزلة ومتابعة عدم استمرارها، ونطالب بتمهيد الطريق ورصفه مما يسهل السير عليه بيسر بعيداً عن المضايقات.

 

صلاح عبد الحميد العيلة

عن سكان شارع أبو بكر الصديق

75 تقسيم القوات المسلحة – حى مدينة نصر أول

ماالذي نريده من شبابنا؟

مميّز

ماالذي نريده من شبابنا؟

بقلم/ أحمد فيظ الله عثمان

‏مدير عام إدارة المعادى التعليمية سابقا‏

من المعروف أن كل مواطن فى بلادنا يقوم بتأدية الواجب نحو وطنه من جهود وخدمات وتضحيات فى مراحل حياته كلها: فى شبابه، وكهولته، وشيخوخته. ومن الحق أن نقول بأن شبابنا يجب أن يكون أوفر قسطاً وأوسع مدى من مرحلة الشيوخوخة، وذلك لأن المرء فى شبابه أكثر قوة ونشاطاً، وأعظم حماسة فى تحمل مسئوليات الحياة وتبعاتها من الشيوخ .

ولهذا لا يرضى الوطن من الشباب أن يركنوا إلى التراخى فى أداء الواجب، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى على الشباب أن يتسلحوا بأقوى الأسلحة، ألا وهى سلاح العلم ثم سلاح الأخلاق. فالعلم يجعل من المواطن عضوا نافعاً منتجاً، وبغير العلم يصبح عضواً عاطلاً قليل الأثر. أما الأخلاق فهى أساس الوطنية، وحصنها الحصين. فبالوطنية والعلم والأخلاق يصبح الشباب جنودا صالحين فى جيش الوطن، وهي الكفيلة لهذا الجيش بالظفر والنصر فى ميادين العمل المختلفة.

وأود أن أنصح شبابنا الذين يعقد عليهم الوطن آماله، وما نريده بالآتى :

*  أدوا واجبكم بإخلاص نحو الوطن كل فى موقعه ليسعد بكم الوطن، ولأديتم له من الخدمات أكبر مما أدى أسلافكم .

* حافظوا على الوقت ولا تضيعوه فى أمور لا تعود على الوطن بأى فائدة، فمن علامات التخلف فى أمة أن الوقت بالنسبة لهم لا قيمة له إطلافا، فقد يمضى الإنسان ساعات طويلة فى أعمال تافهة فنجد البعض يضيع وقته فى الجلوس على المقاهى أو التسكع فى الشوارع، والبعض يلجأ إلى التحرش بأنواعه المختلفة والمشاحنات مع الغير.

* بعض شبابنا يضيع وقته فى النوم المتأخر والاستيقاظ المتأخر مما يجعله غير قادر على التفكير السليم، وغير قادر على العمل بنشاط، والمؤمن يجعل الله له بركة فى وقته. ففى وقت قليل ينجز العمل الكثير، فعلى الشباب ألا يضن على ربه بأداء العبادات، أو بحضور مجلس علم، أو بعمل صالح يقدمه وهذا ما نريده لشبابنا .فنعمة الوقت من النعم العظيمة التى أمتن الله بها على عباده حتى أقسم الله تعالى ببعض الوقت فقال تعالى (والعصر) لأهمية هذا الوقت وبركته. وقد قال النبى عليه الصلاة والسلام اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك فبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك). فيجب على الشباب الاستفادة من وقت الفراغ. فإن وقت الفراغ ثروة يمكنك استثمارها لتعود عليه بالفائدة .

*  أدعو شبابنا إلى إتقان العمل، ونتذكر قول الله سبحانه وتعالى : “وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون”.

*  على شبابنا ألا يأنف قط من القيام بعمل إضافى كلما اقتضت الحال، وعليه أن يحافظ على وعوده ومواعيده، وعليه أن يستفيد من أخطائه، وأن يتجنب التشكى والملل، وأن يسعى بجهده ليكون الأسبق فى ميدان عمله .

* أن يتحملوا المسئولية باستثمار طاقاتهم وإمكاناتهم، وإعدادهم للمشاركة فى بناء المجتمع والنهوض به باعتبارهم من أكبر الشرائح العمرية عدداً وأشدهم حماساً، وقدرة على العطاء، فهم السواعد الفتية المفعمة بالحيوية.

*  أن يكونوا قدوة فى تصرفاتهم وفى أخلاقهم، وعليهم أن يحترموا كل ما يصدر من تعليمات من الجهات المسئولة. وأقرب مثال على ذلك ما نشاهده من بعض شبابنا بعدم مراعاة الإجراءا ت الاحترازية للوقاية من مرض “كورونا” والتى تتمثل فى ارتداء الكمامة، والحرص على البعد الاجتماعى، والتقليل من الزيارات الأسرية، والحفلات، وهى أمور تساعد على تحقيق الأمن والسلامة الصحية فى ربوع البلاد. وعلينا أن نتذكر قول الله سبحانه وتعالى: “ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين”  .

*  ونريد من شبابنا أن يقتدوا بالرسول عليه الصلاة والسلام، فخير دفاع عنه ليس فى صب جام غضبنا على الذين أساءوا، وإنما الاقتداء بالرسول فى كل شيء وعملاً بقول الله سبحانه وتعالى: “لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة”. فالإسلام يبغض التقليد والمحاكاة لقدوة لا تتفق مع حضارتنا الإسلامية، وشريعتنا السمحة، وثقافتنا العظيمة. وبذلك، فالأمر يتطلب من بعض شبابنا أن يغير من سلوكياته إلى الأفضل مع الالتزام والقدرة على الإرادة .

أردت أن أقدم لشبابنا، وميادين الجهاد السلمى السياسى، والاقتصادى، والاجتماعى، مجالاً فسيحا لجهودهم وإخلاصهم وتضحياتهم. فقد قدم الكثير من شبابنا أرواحهم فداء لوطنهم ضد الإرهاب، ودفاعهم لتحرير الوطن العزيز من براثن الاستعمار الغاشم. وهكذا نجد أن الوطن فى حاجة إلى الشباب، فهم أجدر الأجدر بأن يكونوا طليعة الجيش .

حفظ الله شبابنا أمل الأمة فى تقدمها لتكون خير الأمم .

راقصات على أنغام مطربى السبنسة .. والنصب العقارى!!

مميّز

راقصات على أنغام مطربى السبنسة .. والنصب العقارى!!

بقلم/ د. أشرف رضوان

أثارت الراقصة البرازيلية ضجة كبيرة على صفحات التواصل الإجتماعى وتصدرت أعلى ترند فى السوشيال ميديا مما أثار غضب الراقصة التى تربعت على عرش الرقص الشرقى فى مصر صافينار التى استيقظت من نومها العميق بعد أن كانت مطمئنة على مستقبلها الفنى فى مصر حتى تفاجأ براقصة جديدة تحتل عرشها. وسرعان ما تسابق عليها مطربى الفساد الأخلاقي لكى تشاركهم بالرقص على أغانيهم المتدنية لكى تحتل أعلى مشاهدة على اليوتيوب والسوشيال ميديا.

وليس غريبا أن تشاهد هؤلاء جميعا متطفلين على موائد العزومات فى المجتمع الارستقراطى ويشاركون بالرقص والغناء فيها، ذلك لأننا أصبحنا نعيش فى عالم ينبذ الحياة التقليدية الهادئة ويتمنى أن يخوض تجربة العالم المجنون فى أفكاره كمحاولة للابتكار والتجديد على حساب القيم والمبادئ والأخلاقيات الحميدة . ونلاحظ هذا الانحدار الفكرى ليس فى مجال الغناء فقط، بل أيضا فى مجال التمثيل، مما أدى إلى خلق جيل جديد لا يمت للثقافة المحترمة بصلة إلا ما ندر. كما نلاحظ حصول إحدى الراقصات على عدة شهادات تكريم، وتم اختيارها فى إحدى السنوات كأم مثالية .

ما أروع هذا المجتمع الذى يشكل من هؤلاء رموزا قيمة !! ومادام الأمر كذلك والكل أصبح سعيداً، فما المانع أن تستكمل هذه السعادة ويكون لمتضررى النصب العقارى نصيباً فيها ويحصلون على حقوقهم من خلال المسؤولين الذين ساهموا فى مساندة الراقصات ومطربى السبنسة لاعتلاء منبر الفن الهابط . ولكن اللغز المحير هو تهرب المسؤولين عن تصدر المشهد فى التصدى لأباطرة النصب العقارى وعندما يخوض أحد الضيوف فى البرامج التليفزيونية فى الحديث عن النصب العقارى نلاحظ مقدم البرنامج وقد ظهر على وجهه علامات التوتر واتجه إلى تغيير الحديث.

أذكر أنه فى إحدى القنوات عندما تجرأ المذيع فى الخوض فى تجاوزات أحد أباطرة النصب العقارى أعلن بنفسه أنه تلقى تهديدات على الهواء وطالبوه بعدم إستكمال الحوار . وبعدها تم إغلاق البرنامج وعدم عودته مرة أخرى بعد عمل اللازم وإرضاء صاحب القناة طبعا . ما هذا الذى يحدث فى مصر القوية التى نفخر بأن جيشها من أقوى جيوش العالم؟ وماذا قدمت الحكومة للمواطن من حلول لإنهاء هذه الأزمة؟ وماذا قدم مجلس النواب السابق؟ وماذا ننتظر من مجلس النواب القادم؟ نداء للحكومة ومجلس النواب الموقرين .. نظرة إهتمام إلى المواطن البسيط، فإن هذا المواطن من يدفع الضرائب ويلتزم بكل ما تطلبه الدولة من التزامات عليه فقد جاء دور الدولة لحمايته واسترداد حقوقه وعلو شأنه كما علا شأن الراقصات ومطربى السبنسة!!

عقوبة الظلم في قسمة المواريث شرعاً وقانوناً

مميّز

عقوبة الظلم في قسمة المواريث شرعاً وقانوناً

              بقلم/ د. خليل سامى مهدى

فصّل الله عز وجل الأنصبة في الميراث بأحكام بيّنة مفروضة في آيات قرآنية، إذ انتهت بعض الآيات القرآنية بقوله تعالى: (نَصِيبًا مَفْرُوضًا).
كما نهى الله عز وجل عن أكل الأموال بغير حق، وتدخل أموال الورثة من تركة مورثهم في نطاق تلك الأموال المنهي عن أكلها بغير حق، إذ قال الله تعالى: (لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ).
وقد بيّن الله عز وجل عقوبة المخالف لهذه الأحكام بقوله: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ).
كما أن المادة (889) من القانون المدني المصري نصت على أن: “يعاقب بعقوبة التبديد كل من استولى غشًا على شيء من مال التركة ولو كان وارثًا”، وعقوبة ذلك السجن مدة لا تقل عن ستة أشهر والغرامة.
وللظلم في قسمة المواريث صور عديدة، ومن صور ذلك الظلم السائدة في وقتنا الحاضر في قسمة المواريث التي هي من أعظم المحرمات التي قد يتهاون بها الكثير من الناس الآتي:
1-إخفاء بعض الورثة مستندات دالة على ملكية المورث لأموال معينة على الآخرين، لينفردوا بقسمة ما لديهم مستنداته دون غيرهم من الورثة.
2-أن يضع المورث ماله في ملكية أحد الورثة كابنه الأكبر ظناً من المورث أنه سيعدل في قسمة التركة بعد وفاته، إلا أنه بذلك يكون قد بدأ بخطوة ظالمة، فإذا ظلم ذلك الوارث في قسمة تركة المورث تحمّل كل منهما إثم ذلك الظلم، وحينئذ يعد كل منهما ممن تعدى حدود الله واستحقا كلاهما العقاب.
3-حالة ترك الميت أولاد وبنات، فيستنكف الأولاد انتقال جزء من تركة أبيهم إلى بناته لكونهم زوجات لأزواج لا صلة بينهم وبين مورثهم، الأمر الذي يرون معه بوجهة نظرهم القاصرة أن توريث البنات يؤدي إلى انتقال أنصبتهن من التركة إلى عائلة أخرى.
وعلى الرغم من أنه يجوز شرعًا تنازل البنات عن حقهن لصالح إخوانهن أو بعضهم، فإن ذلك مشروط بأن يكون تنازلًا عن رغبة حقيقية دون ضغط أو إكراه أو استغلال لحياء البنات.
والله تعالى أعلم.