*الباحث السياسي جواد سلهب ما كان يُدار في الظل*
في تطوّر أمني لافت، برزت معطيات حسّاسة كشفت جانبًا مما يجري خلف الكواليس، بعدما أعلنت مجموعة «حنظلة» عن اختراق نوعي طال واحدة من أخطر حلقات التنسيق الاستخباري.
🔴 المعطيات تشير إلى كشف هوية ضابط رفيع في جهاز الموساد كان يلعب دور حلقة الوصل المباشرة بين الجهاز الإسرائيلي وبعض شبكات التحريض والاضطرابات داخل إيران.

⭕️ الضابط الذي تم كشفه يُدعى مهرداد رحيمي، وتُظهر المعلومات أنه كان في صلب إدارة هذا المسار الحساس.
⭕️ اللقطات التي بثّتها مجموعة «حنظلة» توثّق مراحل مراقبة وملاحقة رحيمي، وصولًا إلى رصد منزله من الخارج، في رسالة واضحة تتجاوز البعد الإعلامي.
⭕️ ومع اختراق هاتف الضابط المذكور، تمكّنت المجموعة من تحديد هويات المتورطين في شبكات الاضطرابات داخل إيران، ووضعهم جميعًا تحت المراقبة الدقيقة.
⭕️ «حنظلة» تؤكد أن هويات عملاء الموساد وكبار ضباطه المرتبطين بهذا الملف باتت مكشوفة ومحدّدة بالكامل، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة الاستخبارية.
📌 تطورات تطرح أكثر من علامة استفهام حول ما سيلي هذا الكشف، وحدود ما كُشف مقارنة بما لا يزال طيّ الكتمان