صور موني رزق”.. فنانة طوعت الريشة لتعليم الأجيال وتحدت الإحباط بشاشات التلفزيون

“موني رزق”.. فنانة طوعت الريشة لتعليم الأجيال وتحدت الإحباط بشاشات التلفزيون

متابعة عمرو محمد

بين ألوان اللوحات وضحكات الأطفال، استطاعت الفنانة التشكيليّة أمنية أحمد عبد الرحمن، الشهيرة بـ “موني رزق”، أن تخلق لنفسها بصمة خاصة في عالم الفن التشكيلي. لم تكتفِ “موني” بكونها فنانة تعرض أعمالها في كبرى المعارض، بل تحولت إلى “ملهمة” للصغار، تنقل لهم شغفها بالرسم وتعيد صياغة موهبتهم بصبر وحب.
من قلب التحدي إلى شاشة التلفزيون
لم تكن رحلة موني مفروشة بالورود؛ فقد واجهت موجات من الإحباط من المحيطين بها، لكنها اتخذت من الفن درعاً وسلاحاً. تؤمن موني أن اللوحة الفنية ليست مجرد أصباغ، بل هي حالة نفسية تحتاج لصفاء ذهني تام وتفرغ وجداني، وهو التحدي الأكبر الذي خاضته في موازنة الفن مع مسؤوليات حياتها الشخصية وعملها.
هذا الإصرار دفع بها إلى الأضواء، حيث حلت ضيفة متألقة لأكثر من مرة على شاشة “القناة الثانية المصرية” في برامج الفنون، لتتحدث عن تجربتها ورؤيتها الفنية، مما أكد استحقاقها لمكانة بارزة وسط فناني جيلها.
“موني رزق” وأطفالها.. لغة الحب والرسم
تعتبر موني أن تدريب الأطفال على الرسم هو رسالتها الأسمى. وبشهادة كل من تعامل معها، نجحت في بناء جسور من الثقة والحب مع طلابها الصغار، قائلة: “الحمد لله، الأطفال يحبونني جداً، وهذا الحب هو ما يدفعني للاستمرار وتطوير أدواتي التدريبية”.
رسالة أمل لكل مبدع
وفي ختام حديثها، وجهت “موني رزق” نصيحة غالية لكل موهوب يخطو خطواته الأولى:
“لا تسمحوا للإحباط أن يكسر ريشتكم. استمروا في الفن، فالممارسة هي سر التطور، ومع الوقت ستجدون أنفسكم في مكانة لم تتخيلوها. الفن يحتاج صبراً، والنتيجة دائماً تستحق العناء”.

تعبيرات وش البنت وهي مغمضة عينيها بابتسامة خفيفة بتوحي بـ السكينة والرضا. كأنها بتقول إن العالم مهما كان فيه صخب (زي نيران الشمس) أو وحدة (زي هدوء الليل)، هي لاقية سلامها النفسي جوه نفسها.

“أنا كوني الخاص، أشرق بالشمس حين أحتاج للطاقة، وأستريح في حضن القمر حين أحتاج للسلام.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *