*فِي لَفْتَةٍ مِلْؤُهَا الوُدُّ.. السَّفِيرُ المَغْرِبِيُّ بِالقَاهِرَةِ يُقِيمُ إِفْطَارَهُ السَّنَوِيَّ لِلصَّحَافِيِّينَ وَالإِعْلَامِيِّينَ*
متابعة عمرو محمد
فِي أَجْوَاءٍ عائِلِيَّةٍ دَافِئَةٍ، أَقَامَ سَعَادَةُ السَّفِيرِ مُحَمَّد آيْت وعَلِي، سَفِيرُ المَمْلَكَةِ المَغْرِبِيَّةِ لَدَى القَاهِرَةِ، مَأْدُبَةَ الإِفْطَارِ السَّنَوِيَّةِ المَعْتَادَةِ، وَذَلِكَ بِحُضُورِ نُخْبَةٍ مِنَ القَامَاتِ الصَّحَفِيَّةِ وَالقِيَادَاتِ الإِعْلَامِيَّةِ.
تَنْظِيمٌ رَاقٍ وَحَفَاوَةٌ بَالِغَةٌ
أَشْرَفَ الدُّكْتُورُ مُحْيِي مَرْزُوق، المُسْتَشَارُ الإِعْلَامِيُّ وَالسِّيَاسِيُّ لِلسَّفِيرِ، عَلَى تَنْظِيمِ الحَفْلِ وَإِعْدَادِ قَوَائِمِ الحُضُورِ؛ حَيْثُ كَانَ فِي اسْتِقْبَالِ الضُّيُوفِ بِحَفَاوَةٍ كَبِيرَةٍ، مُحْرِصًا عَلَى التَّفَاعُلِ مَعَهُمْ وَالتِقَاطِ الصُّوَرِ التَّذْكَارِيَّةِ الَّتِي عَكَسَتْ رُوحَ الصَّدَاقَةِ وَالتَّقْدِيرِ المُتَبَادَلِ.
وَمَعَ وُصُولِ سَعَادَةِ السَّفِيرِ مُحَمَّد آيْت وعَلِي، يَصْحَبُهُ نَائِبُهُ السَّيِّدُ إِسْمَاعِيل وساك، أَصَرَّ سَعَادَتُهُ عَلَى مُصَافَحَةِ جَمِيعِ الحَاضِرِينَ فَرْدًا فَرْدًا، مُتَفَقِّدًا أَحْوَالَهُمْ وَمُطْمَئِنًّا عَلَى جَوْدَةِ الضِّيَافَةِ، فِي مَشْهَدٍ جَسَّدَ كَرَمَ الخُلُقِ المَغْرِبِيِّ الأَصِيلِ.
”لَقَدْ غَمَرَنَا سَعَادَةُ السَّفِيرِ وَطَاقَمُ السَّفَارَةِ بِحُسْنِ الِاسْتِقْبَالِ وَفَيْضٍ مِنَ المَشَاعِرِ الطَّيِّبَةِ.”
— المُحَاوِرُ الإِعْلَامِيُّ مُصْطَفَى جَمَال
بَسْمَةٌ تَخْتَتِمُ اليَوْمَ
مِنْ جَانِبِهِ، أَعْرَبَ الإِعْلَامِيُّ مُصْطَفَى جَمَال عَنْ سَعَادَتِهِ بِالمُشَارَكَةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الرُّوحَ الإِيجَابِيَّةَ لِطَاقَمِ السَّفَارَةِ بَعَثَتْ الِارْتِيَاحَ فِي نُفُوسِ الجَمِيعِ. وَفِي خِتَامِ الأُمْسِيَةِ، حَرِصَ سَعَادَةُ السَّفِيرِ عَلَى التِقَاطِ صُورَةٍ جَمَاعِيَّةٍ تِذْكَارِيَّةٍ، رَسَمَتْ بَسَمَاتِ السَّعَادَةِ عَلَى وُجُوهِ الحَاضِرِينَ، لِتَكُونَ شَاهِدًا عَلَى يَوْمٍ جَدِيدٍ مِنْ أَيَّامِ الوُدِّ بَيْنَ السَّفَارَةِ وَالأَوْسَاطِ الإِعْلَامِيَّةِ.

