صور صالون «في حضرة الإبداع»، رمز الاختلاف، يحتفى بفوز الروائي اليمني <<حميد الرقيمي>> – بـ جائزة كتارا للرواية العربية 2025 عن روايته اللافتة «عمى الذاكرة»…..

صور صالون «في حضرة الإبداع»، رمز الاختلاف، يحتفى بفوز الروائي اليمني <<حميد الرقيمي>> – بـ جائزة كتارا للرواية العربية 2025
عن روايته اللافتة «عمى الذاكرة»…..

متابعة عمرو الكاشف

وقالت منظمة الصالون دكتورة شيماء عمارة لأن النجاح المبهر لا يأتي مصادفة، ولأن العمل العظيم لا يُولد إلا من مساعٍ كبيرة وجهود حقيقية….
كانت ندوة الأمس بحجم صُنّاعها… وبحجم العمل الأدبي المحتفى به… وبحجم «كتارا».
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

في صالون «في حضرة الإبداع»، رمز الاختلاف، احتفينا بفوز الروائي اليمني <<حميد الرقيمي>> – بـ جائزة كتارا للرواية العربية 2025
عن روايته اللافتة «عمى الذاكرة»…..

في أمسية ثقافية كبرى أكدت أن الصدارة لا تُنال بالشعارات، بل تُصنع بالجدية، والعمل، والإيمان الحقيقي بالكلمة…. بمشاركة الرائع الأب الجميل “زيدو” – مهندس زياد إسماعيل Ziyad Ismail Abdul Maguid الذي كان دوره وتعاونه فعالا جميلا.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤


يسعى صالون «في حضرة الإبداع» دائمًا لتقديم الأجمل والأفضل، وأن يتصدر المشهد الثقافي بفعل حقيقي، وأن يظل مساحة نقية تحتفي بالتميز حيثما كان.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

****شكرًا للنقد حين يكون معرفة وإنصافًا*****
نتوجه بخالص الشكر والتقدير
إلى الأستاذ الدكتور صلاح السروي
أستاذ الأدب المقارن – كلية الآداب، جامعة حلوان،
الذي شرّف صالون «في حضرة الإبداع» بحضوره الأول، وقدم دراسة نقدية وافية للرواية……
>>>>>>>>>>تناول فيها الجوانب الإنسانية العميقة، وتماس الأحداث مع الواقع العربي الراهن، لا سيما في اليمن، وفي البلدان التي أنهكتها الحروب والدمار.

أضاء د. صلاح كيف كتب “حميد” روايته بلغة مشحونة بالمشاعر المتدفقة،
لغة دافئة وإنسانية، كشفت عن قدرة عالية على توظيف المعنى والوجدان معًا، ورأى في الرواية رحلة ممتدة مع الحزن والفقد.

وتوقف عند مفهوم الديستوبيا بوصفها نقيض اليوتوبيا، مدينة يغمرها الألم والموت والخراب، وهي المدن التي كتب عنها حميد…..

مدن دُمرت، ثم عاد يبحث عنها في الذاكرة والنص….
وأكد أن جمال الرواية، وقدرة حميد – وهو في سن الشباب – على صياغة عمل ينافس الروايات الكبرى، يجعل فوزه بكتارا فوزًا مستحقًا بجدارة.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

*****صوت نقدي مدهش… وتحليل يضيء النص*****
كما نشكر الدكتور أحمد صلاح هاشم
على هذا الصوت النقدي المتميز، الذي قدم قراءة تحليلية مذهلة، فكك فيها الرواية بكل أركانها:
تقنيات السرد، بناء الراوي، تشكُل الشخصيات، والحيل الفنية التي استخدمها الكاتب بذكاء بالغ.

قراءة جعلت الروائي نفسه يقول:
«شعرت وكأن د. أحمد كان يجلس إلى جواري وأنا أكتب الرواية وأبني شخصياتها».

توقف عند جمال اللغة الشعرية، وحُسن توظيفها داخل العمل الروائي،
وعند التحولات النفسية العميقة للشخصيات، ولا سيما البطل الذي بدأ باسم بدر ثم تحوّل إلى يحيى، في انتقال ذكي ودلالي بليغ.

قراءة أنصت لها الجمهور بدهشة وسعادة، وأكدت أننا أمام عمل روائي كبير وضخم.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

***كلمة إنسانية تمس القلب***
ومن سوريا، جاء صوت الشاعر الكبير عبدالقادر الحصني
بكلمة هادئة وعميقة، تحدث فيها عن الرواية بوصفها شهادة إنسانية عن الحرب، ورحلة بحث عن الذات…..
ومواجهة مباشرة مع الموت…..

قال إن الرواية مسّته شخصيًا، لأن وجعها يشبه وجع البلدان العربية التي دمرتها الحروب، ومنها سوريا.
وأشاد بقدرة حميد على تناول السياسي دون مباشرة، وبإنجاز عمل أدبي مهم في سن الشباب، يستحق عنه هذه الجائزة الكبيرة.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

***الأب الروحي… وشهادة محبة***
ثم جاءت المداخلة الراقية للدكتور نزار غانم، الأب الروحي للروائي حميد الرقيمي، الذي تحدث بصدق إنساني عن مسيرة حميد – كمراسل صحفي عاش الحروب، وعن احتضان البلدان العربية له:
اليمن، السودان، مصر…..
حيث فُتحت له الأبواب لانتمائه للجمعيات الأدبية والإعلامية، بفضل ثقافته وخلقه وقدرته على العمل الجاد.

أكد أن «عمى الذاكرة» – تعبر عن رحلة حقيقية عاشها حميد…
وأثنى على صالون «في حضرة الإبداع» – برئاسة الدكتورة شيماء عمارة…
مشيدًا بأن مؤسسة أهلية غير حكومية، تقوم بهذا العمل الثقافي الكبير،
وتجمع هذا الحشد العربي المتناغم بالمحبة.

قال إن القاعة الممتلئة عن آخرها، بمفكرين وأدباء ومثقفين عرب، دليل على نجاح التجربة…..
وأن إقامة فعالية بهذا الحجم في دار الأوبرا المصرية – مركز الإبداع الفني
تجربة إنسانية توازي جمال تجربة حميد الإبداعية.

وأكد أن المحبة هي التي تصنع الجمال، ولولاها ما اجتمع هذا الحشد، ولا خرجت هذه الأمسية بهذا البهاء.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

****وجاءت لحظة الحوار… لتكشف الإنسان خلف النص****

فبعد أن قال النقد كلمته بعين العقل، كان لا بدّ للقلب أن يتكلم…
فجاء الحوار ليكشف الإنسان خلف الرواية، والرحلة الطويلة خلف هذا الإنجاز الكبير.

وفي حوار إنساني دافئ أدارته – الدكتورة شيماء عمارة
مع الروائي حميد الرقيمي…..
انكشفت الرحلة الكاملة خلف «عمى الذاكرة»….
رحلة بدأت من شغف الكتابة الأولى، ومرّت بمحطات قاسية من الغربة، والعمل، والحرب، وصولًا إلى منصة التتويج بجائزة كتارا.

كان حوارًا صادقًا، لم يتوقف عند تقنيات الكتابة بقدر ما غاص في المشوار الطويل والصعب…..
وفي لحظات الشك، والتعب، والانكسار، وفي الإيمان العميق بالكلمة
بوصفها طوق نجاة لا زينة.

تحدّث حميد عن الكتابة – كفعل مقاومة…..
وعن الرواية بوصفها خلاصًا إنسانيًا…..

وأضاء الحوار كيف وُلد النص من الألم، وكيف صبر صاحبه حتى استوت التجربة، فجاءت 🌹 🌹الجائزة 🌹 🌹
نتيجة طبيعية لمسار شاق، لا ضربة حظ.

حوار أعاد للرواية نبضها الإنساني، وللجائزة معناها الحقيقي، وأكد أن وراء كل إنجاز كبير – إنسانًا آمن بنفسه، وصبر طويلًا… حتى وصل.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

**الفن حين يُكمل المعنى**
وشكر خاص للفقرات الغنائية الراقية:

🎶 الفقرة الأولى مع نجم الأوبرا أحمد خاطر وفرقته….
الذين قدّموا أغنيات من التراث المصري الأصيل، وعزفًا على العود تراقصت له قلوب الحضور.

🎶 والفقرة الثانية مع الصوت اليمني الجميل – المطربة فاطمة مثنّى
التي غنّت من التراث اليمني، وقدمت أغنية عبرت عن روح الأخوة بين اليمن ومصر، وأخرى تفاعل معها اليمنيون بمحبة وحنين لوطن غاب عنهم قسرًا.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

****لحظة تكريم… وفرح مستحق****
شهدت الأمسية فقرة تكريم مميزة:
– حيث قدم صالون «في حضرة الإبداع»
درع التميز الثقافي – للروائي حميد الرقيمي
بمشاركة:
د. شيماء عمارة…
د. أحمد صلاح هاشم…
د. نزار غانم…
والشاعر الكبير عبدالقادر الحصني….
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

– كما قدمت هيئة شباب اليمن درع تكريم لحميد
بوصفه نموذجًا لجيل استطاع بقلمه أن يرفع اسم اليمن عاليًا.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

**ما بعد الندوة… حين تستمر المحبة**

اختُتمت الأمسية بصورة جماعية، وضيافة للجمهور، وجلسات ثقافية مصغرة للنقاش…..
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

وتغطية إعلامية مميزة من:
قناة اليمن اليوم – قناة اليمن – روزاليوسف – اليوم السابع،
مع تسجيلات مع رئيسة الصالون، والروائي، والنقاد، والجمهور.

وانتهت الفعالية
بمحبة كبيرة، ونجاح مبهر، وحضور إنساني لا يُنسى.
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

>>شكر واجب<< الشكر لمركز الإبداع الفني، وخاصة الدكتور أحمد عيد وفريق العمل... ولوزارة الثقافة، وصندوق وهيئة التنمية الثقافية - على إتاحة هذه المساحة لإنجاح الفعالية. ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ****وشكر خاص للمهندس زياد إسماعيل (زيدو)**** على جهوده وتعاونه الكبير، مع أصدق الدعوات له بالشفاء.... وقد كان الغائب الحاضر بقلبه ودعواته. ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ **كما نشكر مؤسسة الكرمة** برئاسة البرنس الشاعر محمود حسن على دعمها المعنوي للجهود الثقافية الجادة من الصالون. ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ **وشكر كبير للمخرج الرائع محمد حمدي** على دعمه الفني ونصائحه ومساندته لجهود الصالون، للخروج بفعالية تليق بالعمل الثقافي الجاد وباسم كتارا وباسم مصر أم الدنيا التي تحتضن الجميع.. ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ونقدر جهود فريق العمل - في صالون في حضرة الإبداع: المنسق العام اسامة رجب.... Osama Ragap والاستاذ اشرف حسن في التصوير الفيديو Ashraf Hassan والاستاذة ياسمين عليوة في التصوير الفوتوغرافي Yasmin Eliwa والصوت المميز حمزة الأغا على التعليق في الفيديو التقديمي Hamza AlaGha على ما بذلوه من جهد وحرص - ليخرج هذا اللقاء بهذه الصورة المشرفة ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ >>>ولا يفوتنا أن نتوجه بالشكر والمحبة<<< لكل المفكرين والمثقفين والإعلاميين والأدباء الذين حضروا هذه الأمسية من شتى الأقطار العربية.... من المملكة العربية السعودية، واليمن احتفاءً بابنها الفائز، وسوريا، والجزائر، والعراق، والسودان الذي كان حاضرًا بقلبه ووجدانه، ثم مصر…*** التي كانت وما زالت تحتضن كل هذه الشعوب العربية الشقيقة، وتفتح ذراعيها للكلمة، وتمنح الثقافة بيتها الواسع. لقد كان هذا الحضور العربي المتنوع - دليلًا صادقًا على أن الأدب ما زال قادرًا على جمعنا، حين تعجز السياسة..... وأن المحبة تظل اللغة الأعلى... حين يكون الإبداع هو العنوان. ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤


في حضرة الإبداع…
المحبة تصنع الجمال
والجدية تصنع الفارق

#الدكتورة_شيماء_عمارة
#صالون_في_حضرة_الإبداع
#رمز_الاختلاف
#زيدو_زياد_إسماعيل
#حميد_الرقيمي
#كتارا
#عمى_الذاكرة
#العمل_الثقافي_الجاد

ألبوم الصور – Enjoy it ❤
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.1319344153558189&type=3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *