أطفال العصر الرقمي بقلم: نداء الحديدى

أطفال العصر الرقمي
بقلم: نداء الحديدى
4/2/2026
في وقت يُعاد فيه رسم خارطة العالم الجيوسياسية والاقتصادية، لم تعد قضية “حقوق الطفل” مجرد ملف اجتماعي ثانوي بل برزت كركيزة أساسية للأمن القومي واداه اساسيه للاستدامة البشرية.
إننا اليوم أمام منعطف تاريخي يفرض على الاستراتيجية القادمة لحقوق الإنسان 2026 / 2030
ألا تكتفي بالخطاب التقليدي المستهلك حول الحق في الحياة والتعليم، بل يجب أن تنفذ إلى “العمق الهيكلي” لمواجهة تحديات وجودية لم تكن مدرجة على الأجندة الدولية قبل عقد من الزمان
لقد غيّر العصر الرقمي مفهوم “الخصوصية”؛ فلم تعد ترفاً أو رفاهية، بل أصبحت في صلب الكرامة الإنسانية. يشير الخبراء إلى أن الطفل المعاصر يولد بـ “هوية رقمية” متكاملة، قد تتشكل وتسبق في وجودها هويته الفيزيائية أحياناً عبر البيانات المتداولة عنه. وهنا نقف أمام التحدي الأكبر
كيف يمكننا تحصين الأطفال ضد خوارزميات الشركات الكبرى التي تستهلك بياناتهم وتوجه سلوكهم؟.


إن نجاح أي الرؤية المستقبلية لمحور الطفولة مرهون بإحداث ثورة في المفاهيم فالعالم لا يحتاج فقط إلى سلسه من القوانين الجامدة التي تحمي الطفل من بعيد بل يحتاج إلى بناء بيئة حاضنة تحترم ذكاء الأطفال وتقدر مساهماتهم كأطراف فاعلة في صياغة المستقبل
لذا نامل أن تتحول الاستراتيجية القادمه من اعتبار الطفل مجرد “عنصر يحتاج للرعاية” إلى “شريك أصيل في التغيير”. فالمستقبل الذي نخطط له هو ملكهم في المقام الأول، والاعتراف بقدرتهم على المشاركة هو أولى خطوات العدالة الحقوقية.
#نداء_الحديدى
#استشارى_تطوير_مؤسسي
#nedaa_elhadidy
#خبير_التاثير_الاجتماعى

كتاب «التربية الإعلامية في عصر العولمة: .. رؤية أكاديمية لدمجها في المناهج التعليمية.

كتاب «التربية الإعلامية في عصر العولمة: .. رؤية أكاديمية لدمجها في المناهج التعليمية.

ما أحوج مجتمعاتنا العربية النامية إلى رؤية متكاملة تجعل من وسائل الإعلام الرقمية أداة فعالة في صناعة المواطن الواعي المتمسك بهويته الثقافية دون الحط منها أو استبدالها بهويات غريبة علينا .
وفي هذا الإطار يأتي كتاب «التربية الإعلامية في عصر العولمة: .. رؤية أكاديمية لدمجها في المناهج التعليمية في ضوء التجارب الدولية» لمؤلفيه الدكتور جمال عبد العظيم أستاذ الاعلام بجامعة البحرين ومن قبلها بجامعة القاهرة ..ودكتورة الاعلام الرقمي د. ايناس محمد سرج والذي ينشر عبر دار الفكر المعاصر للطبع والنشر ليستجيب لحاجة ملحّة في عالم يشهد تصاعدًا غير مسبوق في تأثير وسائل الإعلام والمنصات الرقمية على وعي الأفراد وسلوكهم. للدرجة التي أضحت فيها هذه الوسائل الرقمية اسلحة بلا رصاص لطمس الهويات وتحقيق المصالح وتسويق السياسات والمفاهيم وإدارة الازمات على المستوي الكوني فالكتاب لا يكتفي بتقديم إطار نظري للتربية الإعلامية، بل يذهب أبعد من ذلك نحو بناء رؤية تطبيقية متكاملة تجعل منها أداة فاعلة في تنمية التفكير النقدي وصناعة المواطن الواعي القادر على التعامل الذي مع الوسائل الرقمية الحديثة التي تحمل اجندات عالمية تستهدف طمس الهويات وإزالة الخصوصية الثقافية وتكريس حالة الاغتراب لدي الشباب
لذلك ينطلق المؤلفان من فرضية أساسية مفادها أن ترسيخ التربية الإعلامية لدى الأجيال الجديدة يشكّل أداة فاعلة لمواجهة الغزو الفكري والثقافي، وحماية الشباب العربي من تأثيرات وسائل الإعلام الرقمية التي أصبحت من أقوى أدواته المعاصرة. وتستند هذه الفرضية إلى خبرات وتجارب دولية رائدة، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا، التي أدركت مبكرًا أهمية التربية الإعلامية في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الوعي النقدي لدى مختلف الأجيال.
يأخذ المؤلفان القارئ في رحلة علمية تبدأ بتأصيل مفهوم التربية الإعلامية ومرتكزاتها، مرورًا بتحليل أسباب تنامي الاهتمام بها عالميًا، وآليات دمجها في المناهج التعليمية، مع استعراض دقيق للتجارب الدولية الرائدة التي أثبتت فاعليتها في هذا المجال. كما يسلط الكتاب الضوء على العلاقة المتنامية بين التربية الإعلامية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تطرحه من فرص وتحديات مستقبلية.
ويتميّز هذا العمل بدمجه بين الدراسة النظرية والبحث الميداني القائم على التحليل الإحصائي واختبار الفروض، وصولًا إلى مناقشة علمية للنتائج وتقديم مشروع عملي مقترح لمقررات التربية الإعلامية. ويُعد الكتاب مرجعًا ثريًا وضروريًا للباحثين والمربين وصنّاع القرار، ولكل من يسعى إلى تطوير المناهج التعليمية وبناء وعي إعلامي رشيد في عصر العولمة الرقمية التي تستهدف اختراق عقول الشباب وقيمهم الوطنية .

دعوة ندوة مناقشة  ” مشروع فكري لدعم فلسطين يوثّق الصراع والهوية والمرأة للكاتبة علياء الهواري وآخرين بصالون الكاشف  الثقافي الفني بمؤسسة عبد القادر الحسيني بالقاهرة  يوم الأربعاء 4 فبراير 2026 الساعة السادسة مساء

دعوة ندوة مناقشة  ” مشروع فكري لدعم فلسطين يوثّق الصراع والهوية والمرأة للكاتبة علياء الهواري وآخرين بصالون الكاشف  الثقافي الفني بمؤسسة عبد القادر الحسيني بالقاهرة  يوم الأربعاء 4 فبراير 2026 الساعة السادسة مساء

ندعوكم  لندوة مناقشة مجموعة كتب مشروع فكري لدعم فلسطين يوثّق الصراع والهوية والمرأة: بصالون الكاشف  الثقافي اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 في تمام
الساعة السادسة مساء  بمقر مؤسسة عبد القادر الحسيني بالقاهرة ،يدير اللقاء الكاتب عمرو الكاشف مؤسس الصالون ،ولفيف من الشخصيات والجمهور.
الندوة تسلط الضوء على  مشروع فكري وصحفي متكامل ترسخ فيه الكاتبة علياء الهواري حضورها في المشهد الثقافي العربي من خلال مجموعة من الإصدارات التي تتناول الصراع العربي الإسرائيلي، وبنية العقل الصهيوني، وقضايا المرأة بين الدين والسياسة والهوية.
وتضم الإصدارات عددًا من الكتب التي أثارت اهتمام القرّاء والنقّاد، من بينها «الصهيونية: من الانبعاث إلى الزوال» بمشاركةالباحث حسام الموافي ، الذي يتناول الجذور الفكرية والتاريخية للمشروع الصهيوني ومساراته المحتملة، وكتاب «خوف لا يهدأ: العقل اليهودي بين الحرب والسلم»، مع دكتور محمد الزغبي الذي يقدّم قراءة تحليلية معمّقة في الذهنية الإسرائيلية وهواجس الأمن وثقافة الخوف الدائم.
كما يناقش كتاب «غموض أنثى: من المرأة المصرية إلى الفلسطينية» مع الكاتبة ياسمين يسري وهيام الهواري  التحولات الاجتماعية والإنسانية في صورة المرأة العربية، رابطًا بين التجربة المصرية والفلسطينية في ظل الصراع والواقع السياسي، فيما يبرز كتاب «نساء بين الظل والنور: من شريعة موسى إلى شريعة محمد» مع الكاتبه ياسمين يسري كعمل فكري مقارن يؤكد أن الإسلام كرّم المرأة تكريمًا كاملًا، مقدّمًا قراءة نقدية هادئة للتصورات الدينية والتاريخية دون انتقاص أو مزايدة.
ويأتي هذا المشروع للكاتبة علياء الهواري في وقت تتصاعد فيه الحاجة إلى خطاب معرفي عربي رصين، قادر على الجمع بين التحليل السياسي والبعد الإنساني، وهو ما تسعى إليه علياء الهواري عبر كتاباتها التي تمزج بين الصحافة والفكر والبحث.
يصحب الندوة مجموعة من الفقرات المنوعة الشعر والاغاني الوطنية ومداخلات جمهور الحضور

تأكيد  عنوان الصالون الكاشف

القاهرة بمنطقة حلمية الزيتون رقم 45 شارع عين شمس  الدور الأول أمام سوبر ماركت الفرجاني ،وناصية العمارة كافيه قصر النعام وعلامة مميزة بالقرب من محطة مترو حلمية الزيتون ..بمؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافية

يذكر صالون الكاشف الثقافي يقام شهريا بمقر مؤسسة الحسيني الثقافية وبالتعاون مع جمعية أبدع ابتكر.
يهدف الصالون كمتنفس ثقافي جديد للمبدعين في إطار من الإبداع والعطاء وتبادل الخبرات.

للاستفسار

00201008133106

https://www.facebook.com/share/r/1AgGd5nu62/

سفارة فلسطين تختتم برنامجها الثقافي لمعرض الكتاب بالقاهرة بأمسية ثقافية مع الكاتب المحرر باسم خندقجي

سفارة فلسطين تختتم برنامجها الثقافي لمعرض الكتاب بالقاهرة بأمسية ثقافية مع الكاتب المحرر باسم خندقجي

كتبت سلسبيل بسيونى

القاهرة – المركز الإعلامي – 3 فبراير 2026- اختتمت سفارة دولة فلسطين بمصر برنامجها الثقافي ضمن فعالياتها المتزامنة مع المعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ، باستضافة الكاتب المحرر باسم خندقجي في لقاء حواري ناقشه المستشار الثقافي لسفارة فلسطين بمصر ناجي الناجي، للحديث حول مسيرته وتجربته وأعماله الأدبية ؛ وذلك في أتيليه العرب والفنون جاليري ضي في المهندسين، بحضور حشد كبير من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالثقافة والأدب.


حرص المستشار الناجي على تسليط الضوء على أبعاد التجربة الأدبية للكاتب المحرر باسم خندقجي، والحديث حول الإشكاليات والتحديات التي يواجهها الكتاب الأسرى، وماهية تشكيل الزمان والمكان في أدب خندقجي ومحاولة التحرر بالنص الأدبي عبر إعمال الفكر والذاكرة واللغة والخيال، والحديث حول تجربته ككاتب مكنته من تحويل السجن من ظرف قاس إلى فضاء للقراءة والتأمل والكتابة بشكل أعاد فيه خندقجي بناء عالمه عبر اللغة ، وكذلك خلق مساحات فكرية أعادت تعريف معنى الحرية والهوية والزمن، وأكد الناجي أن تجربة خندقجي أبرزت إبداعه ككاتب وشاهد على قدرة الانسان لتحويل القيد إلى كتابة ومساحة حرية، وأثبت فيهم كيف يمكن للأدب أن ينقذ الانسان من العدم، وكيف يمكن للتجربة القاسية أن تنتج جمالاً ومعنى معتبراً إياه انتصاراً للسردية الفلسطينية.

وفي مستهل كلمته ثمن الكاتب باسم خندقجي تضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة في قطاع غزة ونضالهم وسعيهم من أجل الوصول لحلم الحرية المشتهاة، وبدأ خندقجي الحديث حول تفاصيل تجربته في الكتابة من وراء قضبان الأسر، وخطورة الأمر التي قد يدفع ثمنها الأسير على هيئة عقوبة انفرادية وتعرض للتعذيب والمصادرة والقتل ؛ مؤكدا أن ظروف الأسر تفرض على الكاتب الأسير محددات في نصوصه وتركيزه من أجل الحفاظ عليها وحمايتها من ملاحقة السجان ، واستدرك أن طقوس الكتابة في الأسر تفرض تخير التوقيت المناسب وتقديم نص مركز وسريع وبمعان مكثفة، مؤكدا أن هذا السباق مع الزمن يجعل حتى السردية الفلسطينية من داخل سجون الاحتلال تعد نمط من مقاومة السجان، وحينها يخلق الأسير المبدع زمًنا خاصًا موازيًا داخل السجن ليتحرر فيه من الأسر، مما يجعله يشعر لوهلة أنه استعاد انسانيته وحريته ، واصفا منتجاتهم الأدبية بأنها “كتبت بحبر معاناة المعتقل” في محاولة لمقاومة السردية الصهيونية .

وفي نقاش خندقجي حول مصادر المعلومات والاطلاع والثقافة التي يضطلع بها الأسير بالرغم من ظروف أسرهم ومحاولة حجبهم من قبل المحتل عن العالم الخارجي ؛ فقد أكد أن عزيمة الأسرى الفلسطينيين واضراباتهم المستمرة وتوحدهم كانت تثمر قبيل حرب الابادة الجماعية في منحهم بعض الحقوق التي يكفلها القانون الدولي ، فقد تم تشكيل مكتبات داخل السجون مؤكدا أن الاستعانة بالخيال وتوظيف الحرمان والإقصاء إلى جانب الاطلاع الدائم والحرص على البناء المعرفي والاستماع لحكايات الأسرى الجدد ، كل ذلك يمثل وقوداً معرفيا للأسير مما ييسر عليه ترجمة مشاعره وتحويلها إلى نصوص أدبية ، وتوظيف الخيال ليصبح بمثابة صديق وفي للأسير ؛ مشدداً أنه لطالما كان مصدر الإبداع يكمن داخل عقل ووجدان الأسير.

وشدد خندقجي على أن نهجه في أدب الاشتباك مع المحتل جعلته يركز على صياغة نصوص وسردية لنقل الجرح الفلسطيني الخاص ليصبح جرحًا عالميا عبر الأدب والنص ، مما حفزه على أن يعيد كتابة الحزن والمعاناة بالطريقه الإبداعية بعيدًا عن خطاب العطف والاستجداء ، مؤكدا ضرورة العمل وشحذ الهمم من أجل كشف زيف السردية الصهيونية وإعادة بلورة السردية الفلسطينية واعادة بناء الوعي العالمي تجاه صورة الفلسطيني، وإيضاح نضالات الفلسطيني العادية ومحاولاته المستدامة من أجل الفوز بالحياة الكريمة ، بما يسهم في تحطيم المعادلة الكولونية عن حقيقة المحتل الصهيوني المستعمر .

جدير بالذكر صدر للكاتب والأسير المحرر باسم خندقجي ديواني شعر هما: “طقوس المرَّة الأولى”، و “أنفاس قصيدة ليلية” ، كما أصدر رواية “مسك الكفاية”، ورواية “خسوف بدر الدين”، ورواية “نرجس العزلة”، ورواية “أنفاس امرأة مخذولة”، وحصدت روايته الأخيرة “قناع بلون السماء” على الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” 2024.

إطلاق مسابقة “إيرا كوين – Era Queen” لتقديم مفهوم جديد لملكات الجمال في مصر والعالم العربي

إطلاق مسابقة “إيرا كوين – Era Queen” لتقديم مفهوم جديد لملكات الجمال في مصر والعالم العربي

«إيرا كوين».. مسابقة جديدة للجمال تركز على الثقافة والشخصية في مصر

انطلاق مسابقة Era Queen برئاسة ياسر حماية لإعادة تعريف مفهوم ملكات الجمال

كنب: عمرو الكاشف

أعلن الصحفي والمنتج الإعلامي ياسر حماية عن إطلاق مسابقة جمال جديدة تحمل اسم “إيرا كوين – Era Queen”، في خطوة تهدف إلى تقديم نموذج مختلف لمفهوم مسابقات الجمال في مصر والوطن العربي، يقوم على الرقي والوعي وبناء شخصية متكاملة، بعيدًا عن الاعتماد على المظهر فقط.

وأكد ياسر حماية، رئيس المسابقة، أن “إيرا كوين” جاءت بعد سنوات طويلة من الخبرة العملية داخل كبرى مسابقات الجمال المصرية والعربية، موضحًا أن المسابقة تمثل خلاصة هذه التجربة، ولكن بروح معاصرة تناسب مفهوم “ملكة العصر” وليس مجرد ملكة جمال تقليدية.

وأشار إلى أن المسابقة لا تعتمد على الشكل الخارجي وحده، بل ترتكز على مجموعة من المعايير الأساسية، من بينها الثقافة، قوة الحضور، الذكاء الاجتماعي، الثقة بالنفس، والقدرة على تمثيل صورة مشرفة للمرأة العربية على المستويين المحلي والدولي.

وأضاف حماية أن “Era Queen” ستُدار بمنظومة احترافية واضحة، وبمشاركة لجنة تحكيم متخصصة، مع الالتزام الكامل بالشفافية والعدالة في جميع مراحل التقييم، بما يضمن مصداقية النتائج ويسهم في استعادة الثقة في مسابقات الجمال.

ومن المقرر الإعلان قريبا عن تفاصيل مراحل المسابقة، وشروط المشاركة، وأسماء أعضاء لجنة التحكيم، وسط توقعات بأن تُحدث “إيرا كوين” نقلة نوعية في عالم مسابقات الجمال في مصر والمنطقة العربية.

واختتم ياسر حماية تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من المسابقة هو صناعة ملكة حقيقية للعصر، قادرة على التأثير الإيجابي في المجتمع، وتمثيل المرأة العربية بصورة تليق بمكانتها وتاريخها.

كلية القانون الكويتية العالمية تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

كلية القانون الكويتية العالمية
تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

علاء المغربى

ومن جانبه، حدثنا السيد سامي الوهيبي ممثل كلية القانون الكويتية العالمية عن طبيعة مشاركة الكلية في هذا المعرض قائلا:
لا شك أن المكون المعرفي يلعب دورا كبيرا في نهضة الأمم وتطورها، ويُعد الكتاب أهم وسائل المعرفة وأبرزها، ومن ثم أصبحت القراءة، ومتابعة المنتج الثقافي طريقا حضاريا، ومنبعا للوعي. لكل تلك الأسباب، تقام معارض الكتب والتي من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وعن هدف مشاركة كلية القانون الكويتية العالمية في هذا المعرض قال: تأتي مشاركة الكلية استكمالا لمسيرة الكويت في رسالتها الثقافية، باعتبار معرض القاهرة الدولي للكتاب حدث ثقافي بارز، ومن أهم المعارض التي تقام في منطقة الشرق الأوسط وأكبرها. وتحرص كلية القانون الكويتية العالمية من خلال هذه المشاركة إلى تجسير العلاقة بين الكاتب في الكويت والقارئ في مصر، لتقديم كل ما هو جديد ومفيد في شتى تخصصات القانون.
وحول الإصدارات التي تعرضها الكلية في هذا المعرض، قال السيد الوهيبي: بأن جناح كلية القانون الكويتية العالمية يحتوي على العديد من العناوين الجديدة والثرية من الكتب والمؤلفات القانونية، إضافة إلى مجلة القانون المحكمة بأبحاثها والرصينة بدراساتها في تخصص القانون.
وحول مكانة مطبوعات الكلية، قال ممثل الكلية إن مطبوعات كلية القانون الكويتية العالمية تتمتع بمكانة علمية رفيعة، احتلت على إثرها موقعا متقدما على خريطة الثقافة العربية، لما تتضمنه من بحوث ودراسات معمقة، لها ارتباط وثيق بقضايا التنمية بشتى أشكالها.
واختتم ممثل كلية القانون الكويتية العالمية حديثه بالتأكيد على أن ما تقدمه الكلية في هذا المعرض يُعد خدمة علمية وحضارية تساهم بها الكويت في المجال العلمي لتمنح القارئ فرصة الاطلاع على أعمال الباحثين الجادين.

جسور الثقافة تجمع القاهرة والكويت.. مشاركة مميزة لكلية القانون الكويتية العالمية في معرض القاهرة الدولي للكتاب

جسور الثقافة تجمع القاهرة والكويت.. مشاركة مميزة لكلية القانون الكويتية العالمية في معرض القاهرة الدولي للكتاب

علاء المغربى

​في خطوة تجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين دولة الكويت وجمهورية مصر العربية، شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية مشاركة فاعلة ومتميزة من كلية القانون الكويتيّة العالمية، تأكيداً على متانة العلاقات الثنائية وتعزيزاً للتعاون الأكاديمي والقانوني بين البلدين الشقيقين.
وقال ممثلو الكلية​بأن هذه المشاركة تأتي تفعيلاً للاتفاقيات الثقافية المبرمة بين الجانبين، والتي تهدف إلى تبادل الخبرات والمعارف في شتى المجالات العلمية. وقد حرصت كلية القانون الكويتية العالمية على تقديم نتاج فكري وقانوني ثري، يعكس التطور التشريعي والأكاديمي الذي تشهده الكويت، ويسهم في إثراء المكتبة العربية ببحوث ودراسات قانونية رصينة.
وقال السيد علي المحميد إن ​جناح الكلية في المعرض تضمن مجموعة من المطبوعات التي لاقت استحسان الزوار والنخب الأكاديمية والتواصل مع كبرى الجامعات والمؤسسات الحقوقية المصرية لبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات البحث العلمي.
وأضاف أن التواجد في “عرس الثقافة العربي” بالقاهرة ليس مجرد عرض للكتب، بل هو رسالة مودة وتقدير لمصر كمنارة للعلم والثقافة، ودليل عملي على الرغبة المشتركة في دفع عجلة التنمية المعرفية إلى الأمام. حيث أوضح المسؤولون عن الجناح أن القوة الناعمة المتمثلة في الثقافة والقانون هي أقوى الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين وأن تكامل الرؤى بين المؤسسات التعليمية في الكويت ومصر يمثل حجر الزاوية في بناء جيل قانوني واعي وقادر على مواجهة تحديات المستقبل، وأشار السيد علي المحميد بأن فعاليات المعرض تستمر وسط إقبال كبير، حيث يظل جناح كلية القانون نقطة التقاء بارزة للباحثين والقانونيين الراغبين في الاطلاع على التجربة الكويتية الرائدة في مجال التعليم القانوني.
وعن تنظيم المعرض أوضح مسؤولو الجناح أنه حتى اليوم الحادي عشر على التوالي.. معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 يواصل استقبال جمهوره وسط إقبال مليوني حيث ​تستمر فعاليات الدورة السابعة والخمسين لـ معرض القاهرة الدولي للكتاب المقامة بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، في جذب آلاف الزوار يومياً، فقد سجلت الأيام الأولى حضوراً جماهيرياً لافتاً تجاوز مئات الآلاف في اليوم الواحد، مما يؤكد مكانة المعرض كأهم تظاهرة ثقافية في المنطقة العربية، وكم التسهيلات المقدمة من إدارة المعرض للزوار.

داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب٢٠٢٦، دكتور محمد سعيد محفوظ ناقش رواية الخروج

داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب٢٠٢٦، دكتور محمد سعيد محفوظ ناقش رواية الخروج

كتبت/دينا السيد

رواية الخروج، التي أثارت اهتمام الحضور بشكل كبير. الرواية دي بتتناول قضايا سياسية واجتماعية في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، وهي فترة حساسة في تاريخ مصر الحديث. عز الدين شكري فشير، مؤلف الرواية، حاول يتنبأ بمستقبل مصر السياسي حتى عام 2020، وقدم رؤية عميقة للصراعات السياسية بين مختلف التيارات في مصر بعد الثورة. الرواية بتتبع قصة شاب مصري اشتغل مترجمًا في القصر الرئاسي، وبتعرض الصراعات السياسية بين مختلف التيارات في مصر بعد الثورة ¹.

رواية باب الخروج لعز الدين شكري فشير تعتبر من أولى الروايات اللي تنبأت بأحداث ما بعد ثورة 25 يناير. الرواية نجحت في تجسيد المشهد السياسي والصراع على الحكم في مصر بعد الثورة، وسعي كل فصيل سياسي للفوز بالسلطة وتحقيق مصالحه الشخصية. الرواية كمان بتجسد حياة المصريين وتعبهم ومشقتهم في الخروج من الأزمات المتتالية ¹. في معرض الكتاب الدولي، مناقشة رواية الخروج أثارت اهتمام الحضور، خصوصًا إنها بتتناول قضايا حساسة ومهمة في تاريخ مصر الحديث.

دكتور محمد سعيد محفوظ قدم تحليلًا عميقًا للرواية، ووضح إزاي الكاتب قدر يجسد الواقع السياسي والاجتماعي في مصر بعد الثورة. الرواية دي بتعتبر مرآة للواقع المصري، وبتعكس التحديات اللي واجهها المصريون في تلك الفترة. النقاش حول الرواية في المعرض أظهر مدى اهتمام القراء بالموضوعات السياسية والاجتماعية، وكيف أن الأدب يمكن أن يكون وسيلة فعالة لفهم وتحليل الأحداث التاريخية ². إيه رأيك في رواية باب الخروج؟ هل قرأت أي روايات تانية لعز الدين شكري فشير؟

 ملتقى  السرد العربى يناقش  كتاب” ثرثرة قلم أحمر  ” للاديبة عزة عز الدين غدا الإثنين

 ملتقى  السرد العربى يناقش  كتاب” ثرثرة قلم أحمر  ” للاديبة عزة عز الدين غدا الإثنين

عمرو محمد

يناقش ملتقى  السرد العربى الدائم بالقاهرة  ندوة كتاب “ثرثرة قلم أحمر ” لمؤلفته عزة عز الدين  غدا الإثنين  فى تمام الساعة الخامسة مساء.
يدير اللقاء الناقد الدكتور حسام عقل رئيس الملتقى
والنقاد  .د محمد عليوة  والطبيب الأديب دكتور أمير الشبل والكاتبة نهال القويسني .
ملتقى السرد العربي بالقاهرة كائن  فى ١١٦ شارع السودان – بحى المهندسين بمحافظة الجيزة.


أ ش أ

نهى غزال: الذكاء الاصطناعي لم يعد توجّهًا مؤقتًا بل ركيزة أساسية للاستثمار المستدام

نهى غزال: الذكاء الاصطناعي لم يعد توجّهًا مؤقتًا بل ركيزة أساسية للاستثمار المستدام

كتب عبد الفتاح حامد

شاركت السيدة نهى غزال، رائدة الأعمال والمؤسسة والرئيس التنفيذي لجازلز جروب، في منتدى الابتكار والاستثمار العربي، حيث ألقت كلمة ملهمة حول رؤية المستثمرين تجاه الشركات الناشئة القائمة على الذكاء الاصطناعي، مسلطة الضوء على التحوّل النوعي في عقلية الاستثمار خلال السنوات الأخيرة.

وأكدت السيدة نهى غزال خلال كلمتها أن المستثمرين لم يعودوا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه “اتجاهًا رائجًا”، بل كأداة استراتيجية قادرة على خلق قيمة حقيقية ونمو مستدام، مشددة على أن النجاح اليوم يعتمد على وضوح النموذج التجاري، والتميّز التقني، وقدرة الشركات على تحقيق أثر ملموس في السوق.

كما أوضحت أن الشركات الناشئة مطالبة بالتركيز على:

* بناء حلول قابلة للتوسع وذات جدوى اقتصادية
* امتلاك فرق عمل تجمع بين الخبرة التقنية والرؤية التجارية
* الالتزام بالحوكمة والاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة

وأشارت إلى أن المنطقة العربية تمتلك فرصًا واعدة في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد اهتمام المستثمرين بدعم الابتكار وريادة الأعمال، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب مشاريع أكثر نضجًا وقدرة على المنافسة عالميًا.

واختتمت غزال كلمتها بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا، بل عنصرًا أساسيًا في مستقبل الاستثمار والتنمية الاقتصادية في العالم العربي.