حلقة بحثية لجمعية نقاد السينما المصريين في مهرجان الاسماعيلية

 الاسماعيلية – د.محمد مختار أبودياب 

استمرارًا للتعاون بين مهرجان الاسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة وجمعية نقاد السينما المصريين، ضمن فعاليات دورته الخامسة والعشرين، أقيمت الحلقة البحثية المتوغلة في موضوع له تأثيره الواضح سواء في الحركة النقدية أو في تشكيل المزاج الجماهيري العام، الحلقة بعنوان “الصحافة الفنية في مصر/ 1952 – 1973” وقد اشتملت على ثمانية أوراق بحثية تناولت في عناوين مختلفة هذا التأثير في الفترة الزمنية الممتدة من الخمسينيات إلى السبعينيات، بمناقشة وتعقيب الناقدين الكبيرين: كمال رمزي، د. ناجي فوزي.
كعادتها تفرد “جمعية نقاد السينما المصريين” حيّزًا خاصًا ومهمًا في الإنتاج النقدي، من خلال عدة حلقات بحثية الحلقة آخرها العام الماضي بنحو ستة أبحاث مقدمة من النقاد والباحثين: أشرف غريب، أمنية عادل، ناهد صلاح، د. ياقوت الديب، حسام الخولي، محمد دياب.. بينما تابعت الموضوع المثير للجدل والتأمل هذا العام، إذ تسعى من خلال هذه التجربة إلى تكريس أنماط عدة من التعبير والتحليل تفضي إلى تراكم نقدي تأملي ومحاولة الإمساك بالتفاصيل التي تتفاوت في مستوياتها الإبداعية حضورًا وتأثيرًا.
على مدار يومين، عُرضت الأوراق البحثية التالية:”السياسي والصحافة الفنية.. تأملات في كتابات مغايرة” لناهد صلاح، وفيه طرحت التساؤل حول علاقة الزمن بالتحولات في اتجاهات الكتابة، مستشهدة بأبرز الكُتاب السياسيين الذين تنقلوا أحيانًا إلى الكتابة الفنية، “الصحافة الفنية بين الثقافة والسينما” لأحمد عبد العال، وفيه تحدث عن صناعة الصحافة وقدم تعريفًا للصحافة الفنية ودورها ورسالتها وإسهامها في صناعة وتسويق ظاهرة النجوم، “الصحافة الفنية بين الخمسينيات والسبعينيات.. الكواكب والسينما نموذجان” لضياء مصطفى، وفيه يستعرض كيف لعبت الصحافة الفنية المتخصصة دورًا كبيرًا في صناعة السينما،”الصحافة الفنية وثورة يوليو.. الاحتفاء بالنظام الجديد وإعلاء صيحات التطهير” لمحمد نبيل، مقدمًا تحليله لتأثيرات ثورة يوليو الثقافية وخصوصًا في الصحافة والإعلام والتي امتدت لشتى أنحاء العالم العربي،”الكاتب الصحفي مؤلفًا سينمائيًا.. إشكاليات وملامح” لأشرف غريب، مفسرًا التماس بين السينما الروائية والعمل الصحفي،”المكتوب والمرئي من الصحافة الفنية، طريق الثقافة السينمائية في عصر ما قبل الإنترنت.. السلاموني ورزق الله نموذجًا”، وفيه تناول صورًا للثقافة السينمائية من خلال الناقدين الكبيرين،”كيف تعاملت الصحف مع القطاع العام في السينما بين الدفاع والهجوم” لأمنية عادل، وفيه تم تقديم صورًا لأحوال السينما في ظل القطاع العام وما أثارته من جدل وسجال صحفي، وكعادته قدم الكاتب والمؤرخ الفني محمد دياب عنوانًا مثيرًا للقراءة والتأمل في ورقته البحثية عن أشهر المعارك الصحفية لراقصات مصر.

مناقشة فيلم ٣٦ شارع الورود المشارك بمهرجان الإسماعيلية

الإسماعيلية – د.محمد مختار أبودياب 

أقيم منذ قليل ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية للافلام التسجيلية والقصيرة لدورتة ال 25 ندوة عن فيلم” 36 شارع الورود” للمخرج كريستيان شيبولياس، والتي أدارها الناقد الناقد السينمائي هيثم مفيد.

وبدأت المناقشة عقب مشاهدة الفيلم حيث تدور الاحداث عن ريتا أم شابة تعمل كمذارعة تسئم من وحدتها وتشعر بالقلق والرعب من المستقبل المجهول وتلتقي مع مدرب عقلي لأنها تحلم بحياة أفضل
وهذا هو ثاني فيلم يشارك به في المهرجان بعد فيلمه الأول. الورود Flowers في نسخة عام 2021.
وعند سؤال المخرج إذا كان للورود مغذى في أفلامه أو بتعبر عن شيء معين فرد قائلاً: أن الزهور تعبر عن التغيير وهو ما يظهر هنا في حياة ريتا بطلة العمل فهي تسعى لتغيير حياتها للأفضل .

وصرح المخرج أنه في طريقة لعمل الفيلم الثالث له ولكنه لم يمتلك تصور كيف تسير أحداثه حتى الأن و لكن ربما يكون عن شخصية تحاول تغيير حياتها للأفضل .
وعند سؤاله عن هذه الثلاثية في افلامه قال أن مفهوم الثلاثيه شائع في إيطاليا لهذا يتم العمل على الفيلم الثالث ليكون في نفس هذا السياق

يذكر أن مهرجان الإسماعيلية للافلام التسجيلية والقصيرة يقيمة المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور حسين بكر وبرئاسة الناقد عصام زكريا ويعد مهرجان الإسماعيلية واحد من أعرق المهرجانات الموجودة في العالم العربي ومن أوائل المهرجانات المتخصصة في الافلام التسجيلية والقصيرة حيث إنطلقت أولب دوراتة عام 1991.

 

علي هامش الدورة ٢٥ لمهرجان الاسماعيلية ..ورشة التكوين والديكور السينمائى

 الاسماعيلية – د.محمد مختار أبودياب 

 

اقامت الإدارة العامة للإنتاج التابعة للمركز القومي للسينما ورشة عن التكوين والديكور السينمائي، خلال الدورة ال ٢٥ لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة التي تقام خلال الفترة من 28 فبراير حتى 5 مارس الجارى، برئاسة الناقد السينمائي عصام زكريا، والذي يقيمه المركز القومي للسينما برئاسة مدير التصوير الدكتور حسين بكر.

وجاءت ورشة الديكور السينمائي اليوم السبت، تحت عنوان ” التكوين في الكارد السينمائي” وحاضر فيها مهندس الديكور أحمد سعد الدين.

كما يقيم المهرجان ورشة عن الرسوم المتحركة والتي تتضمن ورشة الخط العربي للفنان أحمد رفاعي وورشة خيال الظل للفنانة ايمان فكري وورشة بكسليشن للفنانة هالة طارق وورشة تحريك “ستوب موشن” للفنان مصطفى جمال الدين وورشة فن تشكيلي للفنان أشرف كمال.

كذلك يقيم المهرجان ورشة السيناريو عن الفيلم القصير من الفكرة حتى النهاية لمحمود خليل.

الجدير بالذكر، أن مهرجان الإسماعيلية يحتفي هذا العام بالدورة الـ 25 التي ستكون استثنائية في فعاليتها حيث الاحتفال بالتاريخ الطويل للمهرجان ودوراته السابقة، وستقام الدورة الـ 25 في الفترة من 28 فبراير حتى 5 مارس 2024.

مخرجة “سمر.. قبل آخر صورة” : أول فيلم لى تسجيلى طويل وسمر شخصية ملهمة

الإسماعيلية- د.محمد مختار أبودياب

عرض اليوم ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة فى دورته ال 25، الفيلم التسجيلى الطويل “سمر.. قبل آخر صورة”، والذى يشارك ضمن مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، وذلك بقصر ثقافة الإسماعيلية، وأقيمت ندوة عقب الفيلم بحضور المخرجة آية الله يوسف وبطلته سمر وأدارت الندوة الكاتبة والناقدة أروى تاج الدين.
وقالت آية الله يوسف : الفيلم أول تجاربى فى التسجيلى الطويل، وجاء اختيارى لقصة سمر بترشيح من صديقة لى، حيث روت لى قصة معاناتها بسبب تشويه وجهها نتيجة حادث اليم تعرضت له، حيث تعدى عليها شريكها السابق الذى رفضت الزواج منه أكثر من مرة، وقرر أن يلقى على وجهها ماء النار لتشويهها، وعندما تحدثت معى صديقتى كانت سمر فى دبى، وتواصلت معها وعرضت عليها التجربة، ووافقت على الفور تقديم قصتها فى عمل فنى، والذى تم صنعه على أكثر من مرحلة امتدت إلى 5 سنوات.
وأضافت آية الله يوسف: مشكلة الصوت فى النسخة التى تم عرضها ناتج عن استخدامى لبعض الامكانيات المحدودة فى مرحلة بداية تصوير الفيلم، فضلا عن تصوير مشاهد خارجية كثيرة بالعمل.
واعترفت آية أن الفيلم به بعض المشاكل التقنية سواء على مستوى الصورة أو الصوت، موضحة : قررت أن أحترم هذه التجربة، والذين شاركوا معى فى العمل، وأقدم هذه القصة الملهمة لكل من سمر وسناء، حتى إذا كان هناك مشاكل تقنية فى العمل.
وأوضحت آية الله يوسف: كتبت فى نهاية الفيلم تنوية خاص عن الصدمة التى واجهت سمر بعد عودتها إلى مصر مجددا، وذلك بسبب خروج الجانى من السجن، والذى يعيش فى نفس المنطقة التى تعيش فيها سمر وتخشى أن ينتقم منها، ولذلك تعيش فى حالة خوف دائم.
بينما بطلة الفيلم سمر أكدت على أنها لم تقلق من تقديم قصتها المأساوية فى عمل فنى، و تحمست كثيرا لتقديم هذا العمل، والذى لم يكن مخطط له فى البداية أن يكون فيلما طويلا، ولكن التصوير تطور وزادت الأحداث المختلفة مع وجود شخصية سناء التى تعرضت الى نفس معاناتى وقمت بمساعدتها، مما سمح بتنفيذ فيلما تسجيليا طويلا.
يذكر أن مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة يقيمه المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور حسين بكر، ويعد مهرجان الإسماعيلية واحد من أعرق المهرجانات الموجودة في العالم العربي ومن أوائل المهرجانات المتخصصة في الأفلام التسجيلية والقصيرة حيث إنطلقت أولي دوراته عام 1991.

على هامش فعاليات “الإسماعيلية للأفلام التسجيلية” .. عرض الفيلم الوثائقي “صبيان وبنات” ليسري نصرالله بعد ترميمه

يسري نصرالله : “الحجاب” قادني لبداية الفيلم ولكن أحببت بعدها شكل العلاقات بين الصبيان والبنات

الإسماعيلية  – د.محمد مختار أبودياب 

ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والوثائقية، برئاسة الناقد عصام زكريا، عُرض مساء اليوم، ولأول مرة في مصر النسخة المرممة الجديدة لفيلم “صبيان وبنات” للمخرج الكبير يسري نصر الله، وذلك بقصر ثقافة الإسماعيلية، حيث كان العرض الأول للفيلم ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية سنة ١٩٩٥.

وعقب عرض الفيلم، أقيم ندوة مع المخرج يسري نصر الله، أدارتها الكاتبة الصحفية والناقدة ناهد نصر، وقال المخرج الكبير يسري نصرالله: إن فيلم “صبيان وبنات” بدأت فكرته عندما قرأت حوارا في “روزاليوسف” مع أحد المتهمين في قضية اغتيال الرئيس السادات، عندما سأله وزير الداخلية آنذاك، لما أنت مبتسم، فكانت اجابته “لإننا انتصرنا” والحجاب في كل مكان، بالإضافة لخبر بعدها عن فتاة ارتدت الحجاب عند ذهابها لمدرستها في فرنسا، فتعرضت للتنمر، وسواء الخبر هذا أو ذلك، تم استفزازي، ومن هنا جاء الفيلم، ولكن في حقيقة الأمر “صبيان وبنات” قادني بعدها لطرح أسئلة مختلفة، وأحببت كل أبطال الفيلم، وتحدثت معهم عن شكل العلاقات والحب والزواج والطموح والعمل.

وعن اختياره للفنان باسم سمره وأصدقاؤه وأسرته ليكونوا أبطال “صبيان وبنات”، أضاف يسري نصر الله: كان وقتها باسم سمره شاب صغير عمل معي كممثل، وتحدثت أمامه عن أفكاري لعمل فيلم وثائقي، فطرح عليا فكرة التصوير مع عائلته، في البداية لم أكن متحمس، ولكن بعدها أحببت الأبطال، خاصة إنني ظللت عاماً كاملاً أتعرف عليهم، وبعدها بدأت التصوير معهم، بالإضافة إن باسم لديه حركة اجتماعية واسعة ومركبة، فهو شاب طموح يريد العمل في التمثيل ويتواجد في أماكن التصوير واختبارات الكاميرا، وأيضا مُدرس في مدرسة ثانوي صناعي، وأصوله من بلقاس بالدقهلية، وانتقل مع أسرته للقاهرة ويعيش في منطقة نزلة البطران في الهرم.

وأوضح”نصر الله”: أن”مونتاج” الفيلم استغرق حوالي ٨ شهوراً، وكنت حريص جدا على الأمانة في ترتيب الأحداث والحوار وكنت رقيب علي نفسي، لنقل صورة حقيقية لا تسئ لأي بطل من أبطال الفيلم، خاصة إنني أحببتهم جميعا.

فيلم “صبيان وبنات” تدور أحداثه في قالب وثائقي عن حياة الفنان باسم سمرة الذي كان وقتئذ يعمل مدرسًا في إحدى المدارس الصناعية، ويتخذ أولى خطواته في مجال الفن مع المخرج يسري نصر الله، كما يلتقي الفيلم بدائرته المقربة من العائلة واﻷصدقاء، ويتفرع الفيلم إلى مواضع شتى، على رأسها موقف المجتمع من مسألة الحجاب.

وخلال لقطات الفيلم، يتجاذب باسم أطراف أحاديث مع أصدقاءه، وأسرته، وزملاءه حول حياتهم، وتلقي هذه المناقشات الهادئة، الضوء على مقتطفات من المعلومات التاريخية والاجتماعية والسياسية التي يعيشها المجتمع وقتها.

المخرج الكبير يسري نصرالله، عمل كمساعد مخرج مع يوسف شاهين في فيلمي (وداعا يا بونابرت) و(حدوتة مصرية) 1981.

وشارك أيضًا يوسف شاهين في كتابة سيناريو (إسكندرية كمان وكمان) 1990 ثم خاض التجربة الإخراجية في نفس العام حيث أخرج فيلمه الروائي الطويل الأول (سرقات صيفية) والثاني (مرسيدس) سنة 1993، وبعدها (صبيان و بنات) 1995، (المدينــة) 1999 ثم فيلم (باب الشمس) 2004 وفيلم (جنينة الأسماك) 2008، و “احكي يا شهرزاد” 2009، و”بعد الموقعة” 2012، وفيلم “الماء والخضرة والوجه الحسن” 2016.

٢

مخرج “كازابلانكا ” : الفيلم قصة حقيقية لشاب مغربي واستغرق خمس سنوات في تجهيزه وتصويره

الإسماعيلية – د.محمد مختار أبودياب 

أقيم اليوم بقصر ثقافة الإسماعيلية عرض للفيلم التسجيلي “كازابلانكا” والذي يشارك في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة بمهرجان الإسماعيلية في دورته ال 25 دورة اليوبيل الفضي .

وعقب عرض الفيلم الذي كان مدته 63 دقيقه أقيمت ندوة أدارها الكاتب الصحفي حسام حافظ وبحضور المخرج الايطالي ادريانو فاليرو والذي روي تفاصيل حول الفيلم قائلا : قصة الفيلم حقيقية والأمر بدأ معه عام ٢٠١٦ عندما قابل فؤاد بطل الفيلم وطلب منه أن يقدم قصته هو ودنيلا وظل حتي عام ٢٠٢٢ يتابع تفاصيل قصة فؤاد وكان في البداية سيقدم الفيلم عن الهجرة لكن تفاصيل حكاية فؤاد ودانيلا جعلته يغير الفكرة للحديث عن الحب وتأثيره في حياة الانسان وظل علي مدار خمس سنوات يسجل حياة فؤاد لكن تصوير الفيلم استغرق اسبوعين وبرغم أن الفيلم عن حياة فؤاد ودانيلا لكنه انحاز أكثر لفؤاد لانه تأثر أكثر به .
تدور قصة فيلم كازابلانكا حول فؤاد رجل مغربي متخفي يعيش في إيطاليا لسنوات، يلتقي بدانييلا مدمنة مخدرات سابقة تنتمي إلى الطبقة المتوسطة العليا، يبشر اللقاء بالحب، يسعيان لمساعدة بعضهما البعض على الاستشفاء والمضي قدما، لكن شعور فؤاد بعدم الانتماء يدفعه إلى حافة الهاوية هل يبقى مع دانييلا أم يعود إلى الدار البيضاء حتى إن كان ذلك يعني عدم العودة مجددًا؟.

يذكر أن مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة يقيمه المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور حسين بكر، وبرئاسة الناقد عصام زكريا
ويعد مهرجان الإسماعيلية واحد من أعرق المهرجانات الموجودة في العالم العربي ومن أوائل المهرجانات المتخصصة في الأفلام التسجيلية والقصيرة حيث إنطلقت أولي دوراته عام 1991.

 

عرض افلام مسابقة الطلبة ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية لدورتة ال ٢٥

 الإسماعيلية – د.محمد مختار أبودياب

أقيم صباح اليوم السبت عرض مجموعة افلام من مسابقة الطلبة المشاركة بالدورة ال ٢٥ لمهرجان الإسماعيلية حيث تم عرض ومناقشة كلآ من فيلم
روح وعلشانك والبديل وقبل ما أنسي والعربية الالماني، وادارت المناقشات الناقدة السينمائية أمنية عادل

حيث بدأت مناقشة الأفلام عقب عرضها بفيلم روح للمخرج
“ندى أسامة”وتحدثت عن الفنان وعدم قدرته احيانآ عن الابداع من خلال شخصية رسامة بتعاني بتحسد هذة المعاناه فترى لوحاتها وكانها تتنفس وتنبض بالحياة وتتحدث معها وتجعلها تدرك اشياء عن نفسها

وعن فيلم علشانك للمخرجة “مي وائل” حيث تدور احداثة حول تضحية دون مقابل من اجل الحب

اما فيلم البديل للمخرج “مازن فوزى ” تحدث الفيلم عن المستقبل القريب وانة سيتم عدد من القوانيين فية وفرض عقوبات صارمة ومن يخالفها سيتم استبدالة بشخص أخر واعادة تدويرة لصنع عالم مثالي

وفيلم قبل ماانسي للمخرجة “غزل عبدلله” تدور احداثة عن البحث عن الهوية والذات وعلاقة هذا بالمكان وانها حبت تدمج بين عصر الزمن الماضي مع العصر الحالي لخلق حالة من التوهان والقلق والتشتت للتعبير عن أحساسها

واخيرآ فيلم العربية الالماني للمخرج “عمر علي”
يتحدث الفيلم عن معاناه مواطن يعيش بمفردة بعد وفاه والدة ووالدتة وكان يحلم بالثراء الفاحش رغم الظروف والمصاعب التي كان يواجها ولكنة كان يفعل ذلك دون التغير من حالة او تغير نمط شخصيتة وكان دائم البحث عن احلام ذائفة واشياء مفقودة واشار عمر انة يبحث عن الشخصية النمطية والعبثية في صنع افلامة

وعبر جميع المخرجيين وصناع الافلام عن سعادتهم في مشاركتهم لاول مره في مهرجان الإسماعيلية الدولي
واشاد الجمهور بالتميز في نوعية الافلام والموسيقي والاخراج والايقاع والتكنيك واختيار الاماكن المناسبة ووجود افكار غير تقليدية في صناعة الافلام

يذكر أن مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة يقيمه المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور حسين بكر، وبرئاسة الناقد عصام زكريا ويعد مهرجان الإسماعيلية واحد من أعرق المهرجانات الموجودة في العالم العربي ومن أوائل المهرجانات المتخصصة في الأفلام التسجيلية والقصيرة حيث إنطلقت أولي دوراته عام 1991.

 

عرض ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية .. المخرج الفلسطيني ركان مياسي : “المفتاح ” مأخوذ عن أحدي قصص كتاب ” 100 عام ما بعد النكبة”

الإسماعيلية  – د.محمد مختار أبودياب

شهد قصر ثقافة الإسماعيلية صباح اليوم عرض مجموعة متنوعة من الأفلام ما بين التحريك والروائي القصير وذلك ضمن فعاليات الدورة ال٢٥ لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة وكان من أبرز هذه الأفلام الفيلم الفلسطيني ” المفتاح ” للمخرج ركان مياسي والذي يشارك في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة وتدور أحداثه حول عائلة إسرائيلية تواجه قلق متواصل تبدا من الطفلة ثم الام تم الاب بإن هناك من يحاول أن يفتح باب المنزل ليلا وكأن أرواح الفلسطنين تطاردهم لأنهم أخذوا أرضهم وبيوتهم.
وعقب عرض الفيلم أقيمت ندوة أدارها الكاتب الصحفي حسام حافظ وحضرها مخرج فيلم المفتاح ركان مياسي والذي كشف عن تفاصيل تقديمه للفيلم قائلا : فيلم المفتاح مأخوذ من أحدي قصص كتاب “100 عام ما بعد النكبة ” والذي يضم ١٢ قصة قصيرة والحقيقة أن أكثر قصة جذبتني هو قصة ” المفتاح ” فبرغم أن الفيلم عن القلق الذي يعيشه الإسرائيليين لكن نشعر بروح الفلسطيني من خلال صوت المفتاح .
واضاف ركان مؤكدا أن الفيلم انتاج عربي مشترك وتم تصويره في الأردن وابطاله فنانين فلسطنيين .
وأشار ركان إلى أن اختيار اسم الفيلم ” المفتاح ” لأنه يعبر عن رسالة الفيلم وهو حق الفلسطيني في العودة لأرضه .
معروف أن مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة يقيمه المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور حسين بكر، وبرئاسة الناقد عصام زكريا ويعد مهرجان الإسماعيلية واحد من أعرق المهرجانات الموجودة في العالم العربي ومن أوائل المهرجانات المتخصصة في الأفلام التسجيلية والقصيرة حيث إنطلقت أولي دوراته عام 1991.

مناقشة مجموعة من افلام الطلبة بمهرجان الإسماعيلية

 الإسماعيلية – د.محمد مختار أبودياب 

أقيم منذ قليل عرض مجموعة افلام مسابقة الطلبة المشاركة بالدورة ال 25 لمهرجان الإسماعيلية حيث تم مناقشة كلاً من فيلم فالس الاحلام والفوضي التي تتركها ومشروع تخرج عن القاهرة وفيلم أحمر، واخر ايام العيد.
وخلال مناقشة فيلم فالس الاحلام صرحت مخرجة الفيلم “ليلى رزق “بأن الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقة حدثت معاها بالفعل عندما كانت تعزف على البيانو أثناء تدريبها في الأوبرا توترت ولم تستطع تكملة التدريب بسبب ذلك ولم تجد المساعدة من الدكتورة التي تدربها فاعتذرت
وعندما تحدثت مع والدتها قامت بتوبيخها ووصفتها بالفشل فقررت ترك هذا التدريب وبعد ذلك قررت إن هذا سوف يكون مشروع تخرجها وأنها تريد أن توضح أيضاً معاناة الأبناء من قهر الأباء وبدأت في كتابة السيناريو وتنفيذ الفيلم

أما عن فيلم ” مشروع تخرج عن القاهرة”
قال مخرج الفيلم محمود خواجة أنه أراد أن يظهر تأثير القاهرة عليه وعلى أفراد أسرته حيث أنه من سكان محافظة دمنهور وبسبب ظروف عمله قرر الذهاب إلى القاهرة والعيش فيها وأضاف أنه أراد توضيح مشكلته في إفتقاده للجو الأسري والدفء العائلي بسبب العيش بعيداً عنهم
وعن مناقشة فيلم “أحمر” للمخرجة “جميلة ويفي”
قالت أن هذا الفيلم مقتبس من نص أدبي إسمه تحليل دم للكاتبة “هناء عطية”
وهي والدتها بنفس الوقت
وكانت فكرة قديمة وقامت بتأجيلها وتناول الفيلم فكرة القهر المجتمعي والأسري وفكرة المجتمع الذكوري والشك الدائم تجاه المرأة من خلال دكتورة تتعرض للقهر من زوجها وعائلتها ومن خلال زوج وزوجته وشكه في عذريتها .

وعن فيلم “أخر أيام العيد “، للمخرجة مريم زاهر
وهو مشروع تخرجها تحدثت فيه عن فكرة الحلم والفقد فهي فقدت والدتها ولكنها تحاول أن تتعايش مع هذا الفقد وفي بداية الأمر كان الفيلم روائياً طويلاً وأكثر وضوحاً ولكنها قامت بإختصار الفيلم ليكون تجربة وحلم فقط وأرادت أن تترك تفسير الفيلم للمتلقي ووجهة نظره .
وأخيراً فيلم “الفوضى التي تتركها” للمخرجة سلمي درويش التي لم تحضر العرض الخاص ومناقشة فيلمها ومع ذلك أشاد الجمهور بالفيلم و كانوا يتمنون أن تأتي.
وعن جميع هذه الأفلام كان هناك الكثير من الآراء ووجهات النظر المختلفة للبعض ولكن أشاد الحضور بجميعهم والمجهود الذي بذل فيهم وتأثرهم باختلاف نوعية الافلام.

لأول مره بمصر عرض النسخة المرممه لفيلم صبيان وبنات بمهرجان الإسماعيلية

الإسماعيلية – د.محمد مختار أبودياب 

يعرض اليوم في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً ضمن فعاليات مهرجان الاسماعيليه الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة في دورة ال ٢٥ برئاسة الناقد السينمائي عصام زكريا ، النسخة المرممة لفيلم صبيان وبنات للمخرج يسري نصر الله لأول مرة بمصر ، وذلك بقصر ثقافة الإسماعيلية.

يذكر ان العرض العالمي الأول لفيلم صبيان وبنات كان بمهرجان الإسماعيلية ، ويسرد الفيلم الوثائقي حياة الشاب باسم سمرة وأصدقائه وعائلته ويناقش الفيلم قضايا تتعلق بالحب والحجاب.

ويعقب عرض الفيلم ندوة مع المخرج يسري نصر الله تديرها الكاتبة الصحفية ناهد نصر لمناقشة الفيلم مع الجمهور.